ما هي الأسلحة والتقنيات المتقدمة التي تستخدمها الولايات المتحدة في مهاجمة إيران؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 3 مارس 2026 6:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

ما هي الأسلحة والتقنيات المتقدمة التي تستخدمها الولايات المتحدة في مهاجمة إيران؟

رقية السيسي
نشر في: الإثنين 2 مارس 2026 - 2:10 م | آخر تحديث: الإثنين 2 مارس 2026 - 2:10 م

قبل الضربات الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، جمعت واشنطن أكبر قوة لها وبعضا من أقوى ترسانتها العسكرية في الشرق الأوسط.

وبحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، يوم الأحد، قائمة بالأسلحة الأمريكية التي استُخدمت حتى الآن في الحرب مع إيران.

وفيما يلي نظرة على أبرز الأسلحة التي استُخدمت حتى الآن فيما تسميه وزارة الحرب الأمريكية "عملية الغضب الملحمي":


- قاذفات الشبح "بي- 2"


تُعد هذه القاذفات ذات الأجنحة الشبيهة بأجنحة الخفافيش، والتي يتجاوز سعر الواحدة منها مليار دولار، أقوى منصة في سلاح الجو الأمريكي. تعمل بأربعة محركات نفاثة، ويمكنها حمل أسلحة تقليدية أو نووية، ولها مدى عابر للقارات مع إمكانية التزود بالوقود جوا.

فقد استخدمت قنابل بوزن 2000 رطل لاستهداف منشآت الصواريخ الباليستية الإيرانية، بحسب القيادة المركزية.

- الطائرات بدون طيار (درونز) الانتحارية "لوكاس"


تمثل "عملية الغضب الملحمي" أول استخدام قتالي لهذه الدرونز من قبل الولايات المتحدة.

وقد جرى تفعيل وحدة تشغيل هذه الدرونز، المعروفة باسم "قوة المهام ضربة العقرب"، في الشرق الأوسط أواخر العام الماضي.

وذكرت القيادة أن هذه الوحدة "مصممة لتوفير قدرات درونز منخفضة التكلفة وفعالة بسرعة في أيدي المقاتلين".

- أنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت وثاد


تُستخدم بطاريات باتريوت وثاد (الدفاع الجوي عالي الارتفاع) للتصدي للدرونز والصواريخ الباليستية الإيرانية.

ولا يُعرف عدد الصواريخ الاعتراضية التي أُطلقت حتى الآن، لكن إيران أرسلت آلاف الدرونز والصواريخ نحو أهداف في الشرق الأوسط.

- المقاتلات الجوية


قالت القيادة المركزية إن مجموعة واسعة من المقاتلات شاركت في الأيام الأولى للحرب، من بينها "إف- 16" التابعة لسلاح الجو، و"إف/ إيه- 18" التابعة للبحرية ومشاة البحرية.

كما شاركت مقاتلات الشبح "إف-22" و"إف- 35" التابعة لسلاح الجو والبحرية ومشاة البحرية، دون الكشف عن مهامها المحددة.

- طائرات الهجوم الإلكتروني "إي إيه- 18 جي"


تعتمد هذه الطائرات على هيكل "إف/ إيه- 18" ، وتحمل حاضنات تشويش وإجراءات مضادة للاتصالات ورادارات لتحديد وقمع التهديدات الإلكترونية للخصم. ويمكن تسليحها بصواريخ تتبع الانبعاثات الإلكترونية مثل الرادارات ومراكز الاتصالات.

- طائرات الدوريات البحرية "بي- 8 إيه"


تُستخدم هذه الطائرات ثنائية المحرك، المعروفة باسم "بوسيدون"، في مكافحة الغواصات إضافة إلى مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

- طائرات الاستطلاع "آر سي- 135"


تحمل هذه الطائرات طاقما يزيد على 30 شخصا، من بينهم ضباط حرب إلكترونية ومشغلو استخبارات وفنيو صيانة جوية.

وتُعد عنصرا ثابتا في العمليات العسكرية الأمريكية منذ حرب فيتنام. وتوفر جمعا وتحليلا استخباراتيا شبه فوري.

- منظومات هيرماس الصاروخية


تُثبت هذه المنظومات على شاحنات ذات ثلاثة محاور، وتوفر قدرة "اضرب وانسحب"، أي إطلاق النار ثم الانتقال سريعا قبل التعرض لهجوم مضاد.

ويمكنها إطلاق صواريخ يتجاوز مداها 300 ميل بحسب المهمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك