رئيس جامعة العاصمة: العالم يمر بتغيرات سريعة.. وهناك خطورة على سرية البيانات - بوابة الشروق
السبت 31 يناير 2026 1:01 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

رئيس جامعة العاصمة: العالم يمر بتغيرات سريعة.. وهناك خطورة على سرية البيانات

عمر فارس
نشر في: السبت 17 يناير 2026 - 11:03 ص | آخر تحديث: السبت 17 يناير 2026 - 11:03 ص

أطلقت جامعة العاصمة، دورة تدريبية مميزة بعنوان «التوعية بالأمن السيبراني: نصائح لحماية نفسك وبياناتك»، لتسلّح المشاركين بالمعرفة والوعي كأقوى سلاح في مواجهة الهجمات الإلكترونية، فيما جاءت الدورة لتؤكد أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي، وأن وعي الإنسان هو خط الدفاع الأول ضد الفيروسات والبرامج الخبيثة.

وعُقدت الدورة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، وبدعم اللواء محمد أبو شقة، أمين عام الجامعة، وبحضور فريدة هاشم، أمين الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عبد الله الرصاص، رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية، ومن خلال تنظيم فعّال للإدارة العامة لإدارة وتنمية المواهب، تحت إشراف رانيا عبد الوهاب، مدير عام الإدارة، ومدحت جابر، مسئول التدريب.

من جانبه، أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن التحول الرقمي ليس بديلًا عن الإنسان، بل هو أداة يجب تعلمها وإتقانها، موضحًا أن المعرفة قوة، فضلًا عن أن التحول الرقمي سيوفر الرفاهية في العمل إذا أُحسن استخدامه.

وأضاف أن العالم يمر بتغيرات سريعة، وهناك خطورة على سرية البيانات، وهي سلاح ذو حدين، مشددًا على أن الدستور ألزم الدولة بمحو الأمية الرقمية، وأن التعلم المستمر وتحديث المعلومات ضرورة لمواكبة العصر.

وأشار قنديل، إلى أن أمن المعلومات هو أمن شخصي، داعيًا إلى تسليح النفس بالمعرفة التي تُعد من أهم مقومات الشخصية، مستشهدًا بقوله تعالى في أول ما نزل على سيدنا محمد ﷺ: «اقرأ»، مؤكدًا أن التعلم أساس التقدم في التخصصات كافة.

بدوره، أكد اللواء محمد أبو شقة، أمين عام الجامعة، أن تنظيم الدورات التدريبية في مجال الأمن السيبراني للإداريين بالجامعة يأتي انطلاقًا من إيمان عميق بأن المعرفة هي خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الرقمية المتسارعة، فالعالم اليوم يشهد تطورًا هائلًا في التكنولوجيا، ومعه تتزايد المخاطر المرتبطة بسرية البيانات وحماية المعلومات، وهو ما يجعل التوعية والتدريب ضرورة لا غنى عنها.

وأضاف: «لقد حرصنا على أن تكون هذه الدورات موجهة إلى العاملين في الجهاز الإداري، لأنهم يمثلون العمود الفقري للعمل المؤسسي، ولأن وعيهم الأمني ينعكس بشكل مباشر على كفاءة الأداء وضمان حماية المعلومات، إننا نؤمن أن الأمن السيبراني ليس مجرد تقنية، بل ثقافة يجب أن نتبناها جميعًا، وأن الاستثمار في تدريب العنصر البشري هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الجامعة».

وحاضر في الدورة التدريبية الدكتور عمرو السيد، مدير مركز الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مؤكدًا ضرورة مواجهة مخاطر الاحتيال الإلكتروني وحماية البيانات والمعلومات.

وشدد على أن الوعي الأمني هو خط الدفاع الأول لحماية الأفراد والمؤسسات، مؤكدًا أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي دون إدراك المستخدمين لخطورة التهديدات الرقمية، لافتًا إلى أن هناك أكثر من 450 ألف برنامج خبيث جديد يُطلق يوميًا، ما يجعل تحديث الأجهزة والبرامج أمرًا ضروريًا، إذ إن ما كان آمنًا بالأمس قد لا يكون كذلك اليوم.

كما قدم مدير مركز الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلال الدورة، مجموعة من التوصيات والإجراءات الوقائية، أبرزها:

- استخدام كلمات مرور قوية ومتنوعة وتغييرها بشكل دوري، وتحتوي على أرقام ورموز وحروف كبيرة وصغيرة.

- تفعيل المصادقة الثنائية (2FA) لحساباتك المهمة مثل البريد الإلكتروني والبنوك والشبكات الاجتماعية.

- مراجعة الأجهزة المتصلة بالشبكة والتأكد من عدم وجود أجهزة مجهولة.

- الحذر من الروابط والرسائل المشبوهة وعدم التفاعل معها.

- التحقق من هوية المتصلين عبر الهاتف قبل مشاركة أي بيانات شخصية.

- عدم استخدام كلمة المرور نفسها لأكثر من حساب.

- تغيير كلمات المرور بشكل دوري.

- تحديث نظام التشغيل والبرامج باستمرار لسد الثغرات الأمنية.

- إدراك أن ما كان آمنًا بالأمس قد لا يكون كذلك اليوم، فالثغرات تُكتشف يوميًا.

- استخدام برامج مكافحة الفيروسات الموثوقة والتأكد من تحديثها.

- عدم فتح رسائل أو مرفقات من مصادر مجهولة.

- التحقق من عنوان البريد الإلكتروني قبل الرد أو الضغط على أي رابط.

- تجنب استخدام شبكات Wi-Fi العامة عند التعامل مع بيانات حساسة.

- عدم مشاركة البيانات الشخصية أو البنكية عبر مكالمات هاتفية مشبوهة.

- التحقق دائمًا من هوية المتصل قبل إعطاء أي معلومات.

- نشر ثقافة الأمن السيبراني بين الموظفين والطلاب وكبار السن وأصحاب الأعمال.

- تدريب الجميع على كيفية اكتشاف الاحتيال الإلكتروني والتعامل معه.

- تذكير الأطفال بعدم مشاركة معلوماتهم الشخصية عبر الإنترنت.

وأكد أن التدريب على التوعية السيبرانية ضرورة ملحة تستهدف الموظفين وكبار السن وأصحاب الأعمال وحتى الأطفال، مشيرًا إلى أن المهاجمين غالبًا ما يستغلون نقاط الضعف البشرية أكثر من التقنية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك