بعد اعتقال معراج أورال.. فرحة ممزوجة بالحزن لعائلات ضحايا الريحانية التركية - بوابة الشروق
السبت 17 أكتوبر 2026 8:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

بعد اعتقال معراج أورال.. فرحة ممزوجة بالحزن لعائلات ضحايا الريحانية التركية

وكالة الأناضول للأنباء
وكالة الأناضول للأنباء
هطاي - الأناضول
نشر في: السبت 17 أكتوبر 2026 - 7:03 م | آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 7:04 م

• أقارب ضحايا التفجيرين أدلوا بيانا صحفيا أمام نصب "شهداء 11 مايو" في مدينة الريحانية

 

استقبلت عائلات ضحايا تفجيرات منطقة الريحانية بولاية هطاي جنوبي تركيا عام 2013، نبأ القبض على المتهم معراج أورال في سوريا، بفرحة امتزجت بالحزن، بعد سنوات من انتظار محاسبة الجناة.

وشارك أقارب الضحايا في بيان صحفي أمام نصب "شهداء 11 مايو"، تخليدًا لذكرى ضحايا التفجيرين اللذين وقعا في الريحانية يوم 11 مايو 2013.

وقال أحمد تونا، رئيس جمعية شهداء 11 مايو، الذي فقد ابنه "أوغول جان" في الهجوم، إن القبض على أورال أثناء محاولته الفرار إلى خارج سوريا "أثلج صدورهم".

ووجه تونا الشكر إلى السلطات التركية والشعب والدولة والرئيس، عقب إلقاء القبض على جميع الإرهابيين المتورطين في تفجيرات الريحانية.

من جانبها، أعربت خديجة كبرى أربوز عن سعادتها بالقبض على المتهم، مشيرة إلى أنها فقدت ابنتها فاطمة نور، التي كانت تبلغ عامًا ونصف العام، وشقيقتها نادرة قووت في التفجيرين.

وقالت إن العائلات عاشت آلامًا لا تُنسى، مؤكدة رفضها أي محاولة لتقسيم البلاد.
وأضافت: "نحن سعداء جدًا، ونتشارك فرحتنا مع الجميع، ولتحيا دولتنا".

بدورها، قالت مدينة أردمجي، التي فقدت ابنها خليل في التفجيرات، إن القبض على المتهم منح العائلات فرحة ممزوجة بالحزن، بعد سنوات من الفقد والمعاناة.

وأعلنت السلطات السورية، الخميس، أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على علي كيالي، المعروف باسم "معراج أورال"، المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة بانياس عام 2013، أثناء محاولته الهرب عبر الحدود.

وقاد أورال مجموعة مسلحة عُرفت باسم "المقاومة السورية"، قاتلت إلى جانب قوات نظام الأسد السابق، وارتبط اسمها بمجزرتي البيضا ورأس النبع في بانياس.

هجمات الريحانية

في 11 مايو 2013، شهدت بلدة الريحانية بولاية هطاي جنوبي تركيا تفجيرين بسيارتين مفخختين، أحدهما قرب مبنى البلدية والآخر أمام مبنى البريد، ما أسفر عن مقتل 53 شخصًا وإصابة عدد كبير آخر.

وتسببت التفجيرات في أضرار لحقت بـ912 منزلًا و891 محلًا تجاريًا و148 مركبة.

ونُقلت القضية إلى أنقرة لأسباب أمنية، وصدر الحكم فيها في 23 فبراير 2018. وحُكم بالسجن المؤبد المشدد على 9 من أصل 33 متهمًا كانت محاكمتهم مستمرة آنذاك، فيما صدرت أحكام بالسجن لمدد مختلفة بحق 13 آخرين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك