قد تكون علاقة محمد صلاح مع ليفربول متوترة حاليًا، لكن لا يمكن إنكار نجاحاته مع الفريق الإنجليزي. الدولي المصري جمع العديد من البطولات مع "الريدز"، لكنه لم يُتوج بعد بكأس الأمم الإفريقية مع منتخب مصر، ورغم أن الفرصة قد تتاح له في نهائيات 2025 بالمغرب، فإن بعض أعظم لاعبي كرة القدم الإفريقية لم يحصلوا على الكأس القارية أيضًا.
سلطت شبكة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» الضوء في تقريرها على اللاعبين الذي لم يبتسم لهم الحظ في التتويج بكأس أمم أفريقيا.
محمد صلاح (مصر)
33 عامًا، هل حان الوقت لقائد الفراعنة؟
يعد منتخب مصر الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة برصيد سبعة ألقاب، لكنه لم يفز منذ الثلاثية التاريخية عام 2010، وهو ما يشمل مسيرة صلاح الدولية منذ 2011.
تأجلت مشاركته الأولى إلى 2017 بعد غياب مصر عن بطولات 2012 و2013 و2015، وخسر النهائي أمام الكاميرون. وفي نسخة 2019 على أرضه، خرج أمام جنوب إفريقيا، وفي 2021 خسر النهائي بركلات الترجيح أمام السنغالي ساديو ماني، زميله السابق في ليفربول. وفي 2023، أُصيب صلاح واضطر لمتابعة خروج الفريق أمام الكونغو الديمقراطية، رغم أنه أصبح ثاني هدافي مصر التاريخيين.
ديدييه دروجبا (ساحل العاج)
رغم تألقه الكبير مع تشيلسي وإحرازه 9 أهداف في 10 نهائيات كبرى، كانت كأس الأمم الإفريقية النقيض بالنسبة له. خسر نهائي 2006 أمام مصر بركلات الترجيح، وأهدر ركلة حاسمة في نهائي 2012 أمام زامبيا، قبل أن يعتزل دوليًا في 2014 دون تحقيق الكأس.
جورج وياه (ليبيريا)
الحائز على الكرة الذهبية عام 1995 وأفضل لاعب إفريقي مرتين، لم يحقق أي نجاح مع منتخب ليبيريا في كأس الأمم، شارك الفريق في بطولتين فقط (1996 و2002) وغادر من دور المجموعات في كل مرة، قبل أن يصبح لاحقًا رئيسًا لليبيريا بين 2018 و2024.
نوانكو كانو (نيجيريا)
المهاجم الموهوب الذي توج بالعديد من البطولات مع أياكس وإنتر ميلان وأرسنال، لم يحقق لقب كأس الأمم الإفريقية، وكان أقرب ما وصل إليه النهائي عام 2000 ضد الكاميرون، حيث أضاع ركلة جزاء حاسمة.
مايكل إيسيان (غانا)
أحد أفضل لاعبي وسط غانا، حقق كل شيء مع تشيلسي بين 2006 و2012، لكنه لم ينجح دوليًا بسبب الإصابات والخروج المبكر في نسخ 2002 و2008 و2010، رغم مشاركته في كأس الأمم.