بينها حرامي النظر.. استشاري تجميل جفون تكشف أخطر التهديدات لصحة العيون - بوابة الشروق
الخميس 19 فبراير 2026 12:18 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

بينها حرامي النظر.. استشاري تجميل جفون تكشف أخطر التهديدات لصحة العيون

سلمي محمد مراد
نشر في: الأربعاء 18 فبراير 2026 - 2:19 م | آخر تحديث: الأربعاء 18 فبراير 2026 - 2:21 م

تتغير صحة العين تدريجيًا مع التقدم في العمر، وتظهر معه بعض المشكلات البصرية التي قد تكون طبيعية أو تحتاج إلى متابعة طبية منتظمة، إذ يصبح الحفاظ على صحة العين أكثر أهمية، خاصة مع زيادة انتشار مشكلات البصر المرتبطة بالشيخوخة.

وبحسب الجارديان، فإن ما يقرب من 90% من حالات ضعف أو فقدان البصر يمكن الوقاية منها أو علاجها من خلال الاهتمام بالصحة العامة وإجراء الفحوصات الدورية، إذ يبدأ الحفاظ على صحة العين بعادات يومية بسيطة، مثل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، والامتناع عن التدخين، بجانب تقليل فترات التركيز الطويل أمام الشاشات.

وفي هذا السياق، وللتعرف على أبرز التحديات التي تواجه الإبصار وطرق الوقاية، تواصلت "الشروق" مع الدكتورة سارة مصطفى عفيفي، استشاري طب وجراحة العيون وتجميل الجفون.

أكثر مشكلات البصر شيوعًا مع التقدم في العمر

وأكدت "عفيفي"، أن طول النظر الشيخوخي يعتبر من أكثر التغيرات الطبيعية شيوعًا بعد سن الأربعين، إذ يواجه الشخص صعوبة في رؤية الأشياء القريبة، وغالبًا ما يتم معالجة ذلك باستخدام نظارات القراءة.

وأشارت إلى أن المياه البيضاء (الكتاراكت)، تسبب ضعفًا تدريجيًا في وضوح الرؤية، وتظهر بشكل أسرع لدى مرضى السكري، كذلك الجلوكوما (المياه الزرقاء) التي تُعرف أحيانًا باسم "حرامي النظر"، لأنها قد تؤثر على مجال الرؤية دون أعراض واضحة في بدايتها، ما يجعل الاكتشاف المبكر ضروريًا لتجنب فقدان دائم في الإبصار.

ولفتت إلى أن التنكس البقعي المرتبط بالعمر يعد من الأمراض التي تؤثر على مركز الإبصار، خاصة في القراءة ورؤية التفاصيل الدقيقة، بجانب زيادة انتشار جفاف العين مع التقدم في العمر.

* متى يجب أن يبدأ الشخص بإجراء فحوصات دورية للعين؟

وقالت إن الاهتمام بصحة العين يجب أن يبدأ منذ الطفولة، خاصة للأطفال المبتسرين أو الذين احتاجوا إلى حضّانة بعد الولادة، وكذا أهمية فحص النظر عند دخول المدرسة أو قبل ذلك إذا لاحظ الأهل علامات مثل الاقتراب الشديد من التلفاز أو تضييق العينين أثناء النظر للأشياء البعيدة.

ونصحت بأهمية الفحص كل سنتين إلى ثلاث سنوات بين سن 20 و40 عامًا في حال عدم وجود أعراض، بينما يصبح الفحص السنوي ضروريًا بعد سن الأربعين، أما مرضى السكري أو الضغط أو من لديهم تاريخ عائلي مع الجلوكوما، فيجب عليهم إجراء فحص دوري سنوي على الأقل.

* هل يمكن الوقاية من أمراض العين المرتبطة بالعمر؟

وأشارت إلى أنه لا يمكن بالكامل منع أمراض العين المرتبطة بالعمر، لكن يمكن تقليل مخاطرها أو اكتشافها في وقت مبكر من خلال: "الفحص المنتظم، والتحكم في الأمراض المزمنة، وتناول غذاء صحي غني بمضادات الأكسدة مثل الخضروات الورقية والأسماك، إضافة إلى تجنب التدخين واستخدام النظارات الشمسية للحماية من الأشعة فوق البنفسجية.

* نمط الحياة وصحة العيون

وأوضحت أن الاستخدام الطويل للشاشات يؤدي إلى إجهاد العين الرقمي، والذي تظهر أعراضه في صورة جفاف العين، صداع، تشوش الرؤية، والشعور بالحرقان، نتيجة قلة معدل الرَمش والتركيز المستمر. كما تشير إلى أن العديد من الدراسات تربط زيادة استخدام الشاشات لدى الأطفال بارتفاع معدلات قصر النظر.

كما نصحت بتطبيق قاعدة 20-20-20، بمعنى النظر كل 20 دقيقة إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية، مع تقليل زمن تعرض الأطفال اليومي للشاشات، إذ تكفي نصف ساعة يوميًا كمكافأة للطفل.

ولفتت إلى أن التغيرات المناخية والأتربة والغبار قد تزيد من جفاف العين والحساسية والالتهابات وتهيج سطح العين، وعلى المدى الطويل قد يؤثر ذلك على راحة وجودة الرؤية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من مشكلات في العين، ناصحة في هذه الحالات باستخدام نظارات واقية عند التعرض للأتربة واللجوء إلى الدموع الصناعية عند الحاجة.

* نصائح عامة للحفاظ على العيون

وأكدت استشاري العيون، أن الحفاظ على صحة العين بعد سن الأربعين يعتمد على الفحص الدوري السنوي، والإضاءة الجيدة أثناء القراءة، والسيطرة على الأمراض المزمنة، واستخدام النظارات المناسبة، وتناول أطعمة غنية بفيتامين A وأحماض أوميجا 3.

كما قدمت مجموعة نصائح عامة لجميع الأعمار تشمل: تقليل وقت استخدام الشاشات وأخذ فترات راحة منتظمة، تجنب فرك العين بقوة، استخدام النظارات الشمسية، وعدم استعمال أي قطرات طبية دون استشارة الطبيب.

وحذرت من استخدام أي قطرات دون استشارة الطبيب، وعدم الاستخدام المتكرر لقطرات تحتوي على الكورتيزون دون إشراف طبي، لما قد تسببه من مضاعفات مثل الجلوكوما (المياه الزرقاء).

واختتمت حديثها مشددة على ضرورة مراجعة طبيب العيون فور حدوث أي تغير مفاجئ في الرؤية، وتوصي مع دخول شهر رمضان بالابتعاد عن المفرقعات والألعاب النارية التي يتم استهلاكها يوميًا من قبل الأطفال في الشوارع، لما قد تسببه من إصابات خطيرة تصل إلى حروق القرنية أو الجلد، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى انفجار أو فقدان العين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك