أعرب قادة دولتين من دول الشمال الأوروبي، عن شكوكهما إزاء الطموحات الرامية إلى مصادرة السفن المرتبطة بما يسمى بأسطول الظل الروسي، في إشارة إلى أن المقترحات المطروحة بين الحلفاء لتشديد القيود على اقتصاد الحرب الروسي تواجه قيودا.
وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره ونظيرته الآيسلندية كريسترون فروستادوتير، إن سلطات بلديهما لا تدرس مصادرة السفن، لكنها تقيم خيارات لتشديد عمليات تفتيش السفن في شمال الأطلسي وبحر البلطيق، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء.
وتشكل هذه التصريحات موقفا مغايرا عقب اجتماع مسئولي الدفاع من منطقة البلطيق ودول الشمال الأوروبي الأسبوع الماضي؛ لبحث إجراءات أكثر تشددا، من بينها عمليات المصادرة.
وعُقد اجتماع قوة الانتشار المشتركة، وهي مجموعة تضم عشر دول، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.
وقال ستوره، للصحفيين في أوسلو، اليوم الأربعاء، وإلى جانبه فروستادوتير: "لم تتحدث النرويج عن مصادرة سفن أي جهة – لكننا نتحدث عن ضمان النظام والأمن والقدرة على التنبؤ في النقل البحري".
وقالت رئيسة وزراء آيسلندا، إن خيارات المصادرة ليست قيد النقاش.
وكانت وكالة بلومبرج للأنباء، قد أفادت، يوم الجمعة الماضي، بأن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي شارك في اجتماع قوة الانتشار المشتركة في ميونخ برفقة رئيس الأركان البريطاني ريتشارد نايتون لعرض خيارات، من بينها عمليات مصادرة مشتركة لناقلات النفط بالغة الأهمية في تمويل حرب روسيا في أوكرانيا.