أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، تعرض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي صباح اليوم، لاعتداءات إيرانية غاشمة متكررة؛ نتج عنها عدد من الإصابات وخسائر مادية جسيمة.
وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، أشارت المؤسسة إلى إسعاف المصابين وإخلاء الموقع، فيما يجري التعامل مع الاعتداء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة.
وقبل قليل، قالت قوة الإطفاء العام الكويتية إن «فرقها تتعامل مع حريقين اندلعا في موقعين مختلفين في البلاد، وذلك بعد استهداف الموقعين ضمن الهجمات الإيرانية المعادية الأخيرة.
وأضافت في بيان عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، أن 5 فرق إطفاء، وبمساندة من فرق إطفاء القطاع النفطي، شاركت في الموقع الأول، كما شارك في الموقع الثاني 3 فرق إطفاء.
ونوهت أن «الحادث الأول أسفر أثناء عملية المكافحة عن عدد من الإصابات من رجال الإطفاء، وواحد من العاملين، حيث تم إخلاء الموقع ونقلهم لتقديم الإسعافات اللازمة لهم».
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإيراني، أنه قصف أهدافًا عسكرية في الكويت والأردن، ردًا على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على أراضيه، بحسب ما ذكره التلفزيون الإيراني الرسمي.
وأفادت القوات المسلحة الأردنية، السبت، باعتراض 10 صواريخ قالت إنها كانت قادمة من إيران، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، مضيفة أنه لم تقع إصابات أو أضرار مادية.
من جانبها، أشارت البحرين إلى اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية الإيرانية، السبت، بعد إطلاق صافرات الإنذار أربع مرات وسماع أصوات انفجارات في المنامة.
وفي الكويت، أعلنت السلطات تعرض محطة ثانية للكهرباء وتقطير المياه لهجوم إيراني أدى إلى حريق وفصل عدد من وحدات التوليد احترازيًا، بعد استهداف محطة أخرى، الجمعة.
من جهتها، أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، في وقت مبكر من صباح السبت، تحذيرين مبكرين لسكان مدينتي الخرج وينبع دعت فيهما إلى توخي الحذر من «خطر محتمل»، قبل أن تعلن لاحقًا انتهاء حالة الخطر في المدينتين، دون أن توضح طبيعة التهديد الذي استدعى إصدار التحذيرين.