أدان الرئيس العراقي نزار آميدي، الاعتداءات التي استهدفت مدينتي أربيل والسليمانية، مؤكدًا أن أي استهداف للأراضي العراقية، تحت أي ذريعة، يمثل انتهاكًا مرفوضًا لسيادة العراق، ويهدد أمن مواطنيه واستقراره.
وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم السبت: «إن العراق يرفض أن يكون ساحة للصراعات أو ميدانًا لتصفية الحسابات الإقليمية، ويجدد تمسكه بعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، بما يصون سيادة الدول ويجنب شعوب المنطقة مزيدًا من التصعيد وعدم الاستقرار».
واندلع حريق في مدينة السليمانية بإقليم كردستان شمالي العراق، الجمعة، عقب هجوم بصاروخ وطائرة مسيّرة انتحارية.
وبحسب قناة «روداو» التلفزيونية، ومقرها مدينة أربيل، تعرضت مدينة السليمانية لهجوم بواسطة صاروخ وطائرة مسيّرة انتحارية؛ ما أدى إلى اندلاع حريق في أحد المواقع المستهدفة، حيث توجهت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المنطقة.
ولم تُكشف على الفور هوية الجهة التي نفذت الهجوم، كما لم يصدر أي بيان رسمي بشأن الحادث.
وأفادت وسائل إعلام محلية بعد ذلك، بسماع دوي انفجارات في مدينة أربيل في الإقليم نفسه.
وتشن إيران هجمات على معسكرات الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة للحكومة في طهران بمدينتي أربيل والسليمانية العراقيتين، كما تستهدف القاعدة العسكرية الأمريكية والقنصلية الأمريكية العامة في أربيل.