إدارة الآثار المستردة: مكافأة لمن يبلغ عن آثار وجدها بالصدفة - بوابة الشروق
الخميس 6 أكتوبر 2022 7:59 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

إدارة الآثار المستردة: مكافأة لمن يبلغ عن آثار وجدها بالصدفة

إسلام عبدالمعبود:
نشر في: الخميس 18 أغسطس 2022 - 11:29 ص | آخر تحديث: الخميس 18 أغسطس 2022 - 11:29 ص

خبير أثرى يطالب بإطلاق اسم المبلغ على قاعة بأى متحف أثرى

قال مدير إدارة الآثار المستردة بوزارة السياحة والآثار، شعبان عبدالجواد، إن الإدارة تتابع باستمرار موقف كل القطع الأثرية التى خرجت من مصر بطريقة غير شرعية، بالتعاون مع جميع الجهات المختصة، مضيفا: «علينا ألا نيأس حتى إذا استغرق الأمر لعدة سنوات، فالكثير من القطع الأثرية المهمة رجعت بعد متابعة الوزارة ومطالبتنا بحقنا فى هذه القطع».
وأكد عبدالجواد، لـ«الشروق»، رصد مكافأة لأى شخص يبلغ السلطات عن العثور على أى قطع أثرية بالمصادفة، أو من خلال الموقع الرسمى للوزارة الجديد الذى تم إطلاقه خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن اللجنة الدائمة للآثار هى التى تحدد قيمة المكافأة التى يحصل عليها، منوها إلى أنها تختلف قيمتها حسب القطع الأثرية المكتشفة.
وأردف: «نصت المادة 24 من قانون حماية الآثار على أن: «كل من يعثر مصادفة على أثر منقول أو يعثر على جزء أو أجزاء من أثر ثابت فيما يتواجد به من مكان أن يخطر بذلك أقرب سلطة إدارية خلال 48 ساعة من العثور عليه وأن يحافظ عليه حتى تتسلمه السلطة المختصة وإلا اعتبر حائزا لأثر بدون ترخيص، وعلى السلطة المذكورة إخطار الهيئة بذلك فورا.
ويصبح الأثر ملكا للدولة وللهيئة إذا قدرت أهمية الأثر أن تمنح من عثر عليه وأبلغ عنه مكافأة تحددها اللجنة الدائمة المختصة».
من جانبه، قال كبير الأثريين بوزارة الآثار، مجدى شاكر، إن الجهات المسئولة تكافئ كل من يبلغ عن وجود آثار سواء كانت أسفل منزله أو فى أى مكان بباطن الأرض، موضحا أنها ليست بالمكافأة الكبيرة، لكنها ستكافئه فى النهاية، مطالبا بتكريم معنوى لكل من يقدم على هذا الفعل، بإطلاق اسمه على إحدى قاعات المتاحف التى تعرض الآثار المصرية.
وأضاف شاكر، فى تصريحات له، أن القيادة السياسية، تضع نصب أعينها الاهتمام بآثار هذا البلد وحضارته، موضحا أن تجارة الآثار فى مصر كانت مشروعة فى السابق حتى عام 1983، قبل أن يصدر قانون بتجريم هذه التجارة، موضحا أن عدم تجريم هذه التجارة فى الماضى، كان سببا فى خروج الكثير من القطع الأثرية من مصر.
وكشف عن أن متحف اللوفر بفرنسا فقط يحتوى على 50 ألف قطعة أثرية مصرية، أما المتحف البريطانى فيحتوى على 100 ألف قطعة، منبها بأن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فالعالم يحتوى على 40 متحفا تضم مليون قطعة آثار مصرية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك