تناولت دراسات عديدة، ظاهرة الإصابة طويلة الأمد بأعراض كورونا، بعد التعافي من الفيروس، لكن دراسة ألمانية شككت في وجود أعراض شرسة أو ارتباطها بكورونا لدى المتعافين.
يقول نايجل كيرتس، بروفيسور الأمراض المعدية بمركز مردوخ الألماني للأبحاث، في حديثه لصحيفة "الجارديان"، إن كثير من الدراسات السابقة ركزت على عينات من المصابين بالأعراض طويلة الأمد، ما جعلها عينة متحيزة، وأضاف أن هناك احتمال بأن تكون الأعراض المذكورة، والتى لا تتبع تشخيص واضح، قد تكون ناتجة عن الاضطرابات النفسية جراء تجربة الإصابة بكورونا.
وقامت الدراسة بتحليل نتائج 14 دراسة سابقة أجريت على مجموع 19426 شخصا، التى رصدت أن الأعراض طويلة الأمد الأكثر شيوعا كانت الصداع وآلام البطن والإعياء والأرق وقلة التركيز.
وفي سياق متصل، أصدر مركز مردوخ دراسة أخرى، تحدثت عن شراسة الإصابة بالمتحور دلتا للأطفال، ووصفت مقدار الشراسة بأنه متوسط على ارتفاع معدل العدوى لدى الأطفال.