نعت وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة، الطالب تامر شادي صبح، الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي، ليكون الثالث خلال أقل من 24 ساعة، بعد استشهاد الطالب محمد رياض أبو حماد، والطفلة مسك حازم الدلو.
وحذّرت الوزارة في بيان، مساء الأحد، من تصاعد المخاطر التي تهدد الأطفال والطلبة، مؤكدةً أن وصولهم إلى مدارسهم بات محفوفًا بالمخاطر، في ظل استمرار الانتهاكات التي تطال المدنيين في قطاع غزة.
تحذيرات من استهداف الطلبة
وأكدت الوزارة أن حماية الطلبة مسئولية قانونية وإنسانية تقع على عاتق المجتمع الدولي، مشددةً على أن استهداف المدنيين والأطفال يشكّل خرقًا للقانون الدولي الإنساني وانتهاكًا يستوجب التحقيق والمحاسبة.
وأشارت إلى أن استمرار هذه الحوادث يفاقم المخاوف على سلامة الأطفال وحقهم في التعليم ضمن بيئة آمنة، في وقت يواجه فيه القطاع التعليمي في غزة تحديات كبيرة بفعل الحرب وتداعياتها.
مطالب بتحرك دولي عاجل
ودعت الوزارة الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، إلى جانب المؤسسات الحقوقية، إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لتوفير بيئة آمنة لتعليم أطفال غزة، والعمل على توثيق الانتهاكات التي تطال القطاع التعليمي.
كما طالبت بضمان المساءلة وعدم إفلات المسئولين عن هذه الانتهاكات من المحاسبة، مؤكدةً ضرورة توفير الحماية للأطفال والطلبة وصون حقهم في التعليم والحياة الآمنة.