نشيد المقاومة.. هدية من شباب موصليين لمتظاهري بغداد في العراق - بوابة الشروق
السبت 14 ديسمبر 2019 10:14 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

نشيد المقاومة.. هدية من شباب موصليين لمتظاهري بغداد في العراق

محتجون عراقيون مناهضون للحكومة في بغداد. تصوير: خالد الموصلي - رويترز.
محتجون عراقيون مناهضون للحكومة في بغداد. تصوير: خالد الموصلي - رويترز.
أدهم السيد
نشر فى : الإثنين 18 نوفمبر 2019 - 2:28 ص | آخر تحديث : الإثنين 18 نوفمبر 2019 - 2:28 ص

بينما تعج ساحات العاصمة العراقية بغداد ومحافظات الجنوب بالمتظاهرين من الشباب والفتيات العازمين علي رسم مستقبلهم بأيديهم فإن محافظات شمال العراق ذات الأغلبية السنية لا يستطيع الشباب الخروج فيها بمظاهرات مثل قرآنهم بسائر المحافظات، وذلك لاشتداد القبضة الأمنية هناك لذا قرروا المشاركة بالغناء والفن كوسيلة للتضامن مع رفقائهم في بغداد.

وتمكنت إحدي الفرق الغنائية الموصلية من جلب مئات المشاهدات سريعًا على كليب لها برغم انقطاع الإنترنت العراقي، "بحسب فرانس 24".

وفى الفيديو الشهير يظهر أعضاء الفرقة ببدلاتهم الحمراء والأقنعة فى مشهد مشابه لمسلسل نيت فليكس بعنوان "لاكاسا دابابل الإسبانى والذى يتحدث عن جماعات معادات الفاشية.

وبالفيديو ظهرت اللافتات المتضامنة مع شهداء المظاهرات والمطالبة بإصلاحات فى نظام الدولة.

ومن كلمات الأغنية " "حلمي ما شفته، والدرس عفته، وضعيتي كفته بلاية جارة... حصتي سلبوني، اسمي نسوني، دمعات عيوني بلاية جارة (...) رزقي سلبوني، حقي باكوني (سرقوني)، متت صدقوني (...) مسؤولي ساكت، والوضع خابط، وضعيتي صارت بلاية جارة".

ويقول علي الربيعي مخرج الفيديو أن تلك الأغنية هى وسيلة لإيصال رسالة لمتظاهرى بغداد بأن قلوب الموصليين معهم دائمًا.

ويقول محمد بكرى مطرب الأغنية أنه مع فرقته من 14 مأديا كانوا يشترون الأزياء والأقنعة بأموالهم الخاصة ويستخدمون بيوتهم والأحياء الصغيرة كستوديو مفتوح لعمل الفيديو.

ويضيف بكرى أنه تمني لو استطاع وأصدقاأه النزول للشوارع بالموصل والتظاهر ولكن مثل تلك الفعلة قد تجلب عليهم تهم التضامن مع تنظيم داعش أو الترويج لعودة نظام الرئيس السابق صدام حسين وما ستكون عواقبه التعرض لبطش قوات مكافحة الإرهاب ومواجهة تهم تصل عقوبتها للإعدام.

ويتابع بكرى "عندما لم نجد النزول للشوارع متاحا فإننا لجأنا للشاشات للتعبير عن كافة العراقيين".

وبحسب فرانس 24 فقد تمكن الفريق من إنتاج الفيديو فى 12 ساعة فقط ورفعه علي وسائل التواصل الاجتماعى قبل جولة أخري من قطع الإنتر نت.

وتقول جيهان مزورى التى ظهرت فى الفيديو مرتديا روبا أسودا وشالا يغطى نصف وجهها أن عملها لا يقارن بما يقدمه متظاهروا بغداد من تضحيات إذ أصيب الكثير منهم وفقد أشخاص منهم حياتهم.

وبعد النجاح الذى لاقته أغنية الفريق قام أعضاء الفرقة بزيارة ميدان التحرير بالعاصمة بغداد وليأدوا أغنية المطربة اللبنانية فيروز "تكتك ياأم سليمان" وسط المتظاهرين وليكون اختيار الأغنية تعبيرا عن التقدير لسائقى مركبات التوكتوك الذين كان يمقتهم الشعب العراقى بينما أصبح ينظر إليهم باحترام بعد دورهم البارز بإنقاذ المصابين فى المظاهرات.

ويأكد الربيعى مخرج الأغنية أن العراقيين فى الموصل أصبحوا أكثر شجاعة ولن يقبلوا بأن يكونوا صامتين حيال الفساد المستشرى بالدولة



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك