- أستاذ الأورام: بروتوكولات تدمج العلاج المناعي والإشعاعي قبل الجراحة لاختفاء الورم بنسبة تتجاوز 70%
أعلن الدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة القومية لدعم صحة المرأة بوزارة الصحة والسكان، وأستاذ الأورام بطب عين شمس ورئيس الجمعية الدولية لأورام الثدي، عن تنظيم مؤتمر نهاية الأسبوع الجاري يعكس الريادة المصرية في مجال مكافحة السرطان؛ حيث ينطلق المؤتمر السنوي الدولي الـ18 لأورام الثدي والجهاز التناسلي للمرأة، بمشاركة أكثر من 25 منظمة دولية، و150 خبيرًا عالميًا، و5 آلاف طبيب متخصص.
وأكد الغزالي أن المؤتمر سيسلط الضوء على طفرات علاجية غير مسبوقة تُسمى "القنابل الذكية"، وهي تقنيات تقتحم علاج أورام الثدي والرئة والمعدة في مراحل متأخرة بنسب استجابة تتخطى 50%.
وتوقع الغزالي الاستغناء عن العلاج الكيماوي لـ60% من حالات أورام الثدي الأولية بحلول عام 2030، معلنًا عن أدوية جديدة لأورام الرئة والقولون المتقدمة تحقق استجابة زمنية قياسية، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل وبث حي لجراحات متطورة من اليابان، واستخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص.
من جانبه، أكد الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد ورئيس جامعة عين شمس الأسبق، أن مصر تشهد طفرة في التعامل مع أورام الكبد والبنكرياس عبر نظام "العيادة المشتركة" التي تدمج تخصصات الجراحة والأورام والأشعة لوضع خطة علاجية موحدة.
وأشار المتيني إلى أن النجاح التاريخي في القضاء على فيروس "سي" مهد الطريق للتعامل الفعال مع الحالات المبكرة وصولًا إلى زراعة الكبد، مؤكدًا أن الثورة العلاجية الحالية تفتح آفاقًا جديدة للشفاء لم تكن متاحة من قبل.
وفي سياق التطور التكنولوجي، أوضح الدكتور أسامة حتة، أستاذ الأشعة التداخلية، أن هذا التخصص بات البديل الآمن للجراحات المعقدة، حيث يقدم حلولًا دقيقة عبر الكي والميكروويف والقسطرة الشريانية لعلاج الأورام الخبيثة والحميدة في الكبد والبروستاتا والرحم والغدة الدرقية، وصولًا إلى علاج خشونة المفاصل المستعصية، مما يجنب المرضى مخاطر العمليات التقليدية.
فيما أعلنت الدكتورة هبة الظواهري، أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام، بشارة للسيدات والمصابات بأورام الثدي "ثلاثية السلبية"، كاشفة عن بروتوكولات تدمج العلاج المناعي والإشعاعي قبل الجراحة، مما أدى لاختفاء الورم تمامًا بنسبة تتجاوز 70%، مع إمكانية الوصول إلى شفاء تام دون استئصال أو حرمان من الإنجاب.
وأكدت أن هذا العلاج المتطور أصبح متاحًا الآن بالمجان تمامًا في المعهد القومي للأورام ومراكز وزارة الصحة والتأمين الصحي، كجزء أساسي من المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية.