الشيماء أحمد فاروق ورنا عادل وسلمى محمد مراد ومحمد حسين
اختار العالم يوم 14 فبراير من كل عام للاحتفال بعيد الحب، حيث تتبادل القلوب رسائلها والهدايا رموزًا للمشاعر، وتكتسي محالّ الورود باللون الأحمر، مقدّمة باقات تناسب مختلف الأذواق والميزانيات.
ويأتي الحب كغريزة فطرية خُلق بها الإنسان، ومكوّن أصيل حاضر في تفاصيل حياتنا اليومية؛ فهو ليس مجرد مناسبة عابرة، بل طاقة إنسانية تمنح المعنى والدافع والاستمرار.
ومع الاحتفال بعيد الحب، نفتح ملفًا متعدد الزوايا، نقترب فيه من هذه العاطفة عبر أكثر من مدخل ورؤية.
نتناول الجانب النفسي للحب، وتأثير الهدايا على الدماغ وكيف تثير مشاعر السعادة والارتباط، كما نرصد البُعد البيئي للورد، أحد أبرز أبطال المناسبة..
ونروي قصصًا عن تضحية المحبين، تؤكد أن قيمة الحب تتجاوز أي هدية مادية، وأن العطاء الصادق هو المعنى الأعمق لهذه العلاقة الإنسانية.
كما نعرض الحب من نافذة السينما، عبر تحليل نتائج استبيان حول الفيلم والبطل الرومانسي المفضل لدى الجمهور، لنكتشف كيف صنعت الشاشة الكبيرة صورًا ذهنية للحب أثرت في وجدان الأجيال المختلفة.
ونتوقف كذلك عند الحب في زمن السوشيال ميديا، وكيف غيّرت المنصات الرقمية تصوراتنا عن الحب وهل كانت دفعا للقرب أم للفجوة والنفور.
يمكن الاطلاع على موضوعات الملف من هنا: