بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، هاتفيًا، اليوم الأحد مع نظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين المستجدات في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" اليوم الأحد أن "وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله ، تلقى اتصالًا هاتفيًا، من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين جرى خلاله بحث المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
ويأتي اتصال وزير الخارجية العراقي اليوم الأحد بنظيره السعودي بعد أسبوع من استدعاء الخارجية السعودية سفير بغداد لدى الرياض على خلفية استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة عبر مسيرات انطلقت من الأراضي العراقية.
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، يوم الأحد الماضي، أنها استدعت سفيرة العراق لدى المملكة، صفية طالب السهيل، على خلفية استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج الشقيقة عبر مسيرات "انطلقت من الأراضي العراقية".
وقالت الوزارة، في بيان إن "وكيل الوزارة للشئون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي، شدد خلال تسليم سفيرة العراق (مذكرة الاحتجاج)، على إدانة واستنكار المملكة للاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج".
كما أكد سعود الساطي "أهمية أن يتعامل العراق بمسئولية مع تلك التهديدات والاعتداءات، ومجددًا رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، كما أكد أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها".
وكانت العديد من دول الخليج العربية تعرضت لضربات بالطائرات المسيرة والصواريخ من إيران ونُسبت بعض تلك الضربات لفصائل عراقية مسلحة، خلال فترة الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل.
وعملت إيران على إقامة شبكة من الميليشيات الوكيلة في العراق على مدار سنوات عديدة، ونفذت العديد منها هجمات ضد القوات الأمريكية والدولية في العراق منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وفي وقت سابق ، تم استدعاء السفير العراقي لدى الولايات المتحدة، وإبلاغه بـ"إدانة الحكومة الأمريكية الشديدة" للهجمات التي شنتها ميليشيات مدعومة من إيران ضد المنشآت الدبلوماسية الأمريكية والأفراد العاملين فيها داخل العراق.