رأى كاتب مصرى، أن السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين تنطلق من تصورات دينية لليهود عن «الأغيار» ومنهم العرب، ولكنه يرفض تحويل الصراع العربى الإسرائيلى إلى صراع دينى.
وقال أحمد عزت سليم فى كتابه «مملكة داود وسليمان العبرية.. دراسة نقدية فى لاهوت العنصرية الإسرائيلية»، إن الرؤى الدينية تحدد الاستراتيجيات العسكرية لإسرائيل وفيها يختلط الأسطورى بالواقعى والماضى بالحاضر.
وأشار إلى أن «يصير التاريخ لاهوتا واللاهوت تاريخا» انطلاقا من اقتناع مؤسسى وقادة إسرائيل بأنهم ورثة مملكة داود وسليمان القديمة.
وأضاف «نؤكد أن تحويل الصراع إلى صراع دينى يشكل من الخطورة الكبرى التى تهدد كيان المجتمع العربى وتفضى إلى تغييب حقيقة الكيان الصهيونى العنصرى ككيان استيطانى إحلالى ذى وظيفة قتالية وكقاعدة استعمارية استراتيجية للغرب» .
وتجدر الإشارة، إلى أن الكتاب يتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة والستين لإعلان قيام دولة إسرائيل فى مايو 1948، أصدرته الهيئة العامة لقصور الثقافة التابعة لوزارة الثقافة المصرية.