الضويني لـ الشروق: دعوة الأزهر للتفاوض تستهدف حقن الدماء ونزع فتيل الأزمة بالمنطقة - بوابة الشروق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 4:52 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

الضويني لـ الشروق: دعوة الأزهر للتفاوض تستهدف حقن الدماء ونزع فتيل الأزمة بالمنطقة

آلاء يوسف
نشر في: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 3:37 م | آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 3:38 م

أكد الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، عضو هيئة كبار العلماء ووكيل الأزهر السابق، أهمية بيان الأزهر الشريف الذي يناشد الدول المتصارعة الجلوس إلى طاولة التفاوض وإيقاف الاعتداءات المتبادلة، مشيرًا إلى أن أهميته تتجلى في حث الأطراف جميعًا ودعوتهم إلى التصالح وإحلال السلام محل الحرب والدمار، حقنًا للدماء وحرصًا على مقدرات الدول جميعها.

وقال الضويني، في تصريح خاص لـ"الشروق"، إن استمرار الحرب يعني مزيدًا من سفك الدماء وتخريب المنشآت وتدمير البنية التحتية للدول، مؤكدًا أن أهمية الدعوة إلى التفاوض والحوار وإحلال السلام تتعاظم إذا كانت الدول المتنازعة عربية وإسلامية، نظرًا إلى اتفاقها في الدين والقومية.

وأضاف أن بيان الأزهر يأتي استجابة لأمر الله تعالى في كتابه الحكيم، وقيامًا بالدور التاريخي للأزهر ودور مصر ووسطيّتها، باعتبارها الشقيقة الكبرى لجميع الدول، موضحًا أن البيان يدعو إلى تشكيل لجنة على أعلى مستوى تضم حكماء جميع الأطراف، وقد أبدى الأزهر الشريف استعداده الكامل لتقديم الدعم اللازم لإنجاح تلك المفاوضات.

وأشار إلى أن ما يعزز قيمة البيان أنه جاء في وقته وحينه، قبل أن تتسع دائرة النزاع والحرب لتطال دولًا أخرى، مشددًا على أن الوقت مناسب جدًا، وينبغي استغلال كل دقيقة حتى يتم انتزاع فتيل الأزمة وإحلال السلام محل الحروب والنزاعات.

وأوضح الضويني أن شخصية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وما يحظى به من مكانة في نفوس جميع المسلمين، وخاصة في الدول الأطراف، ستسهم بشكل كبير في استجابة الدول لهذه الدعوة أولًا، ودعم نجاحها وحقن دماء المسلمين وحفظ أموالهم من ناحية أخرى.

وأكد أنه أيًّا كانت درجة التوتر في المنطقة، فإن مجرد الاستجابة لدعوة الأزهر والموافقة عليها من جميع الأطراف ستكون بمثابة نزع لفتيل الأزمة، بل وإنهاء حالة التوتر والتربص لدى جميع الأطراف.

ولفت إلى أن الجميع يؤمن بأن ما تخلفه الحرب من الدمار والهلاك يصعب على أي طرف تحمله، مشيرًا إلى أن شعوب المنطقة بطبيعتها تواقة إلى السلام، ومعربًا عن أمله في أن يستجيب الجميع لصوت الحكمة والعقل، تطبيقًا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

واختتم الضويني تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وجميع الدول الإسلامية، وأن يحفظ الأمة العربية من كل مكروه.

وكان الإمام الأكبر قد وجّه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى الأشقاء في الدول العربية والإسلامية كافة، دعا فيه إلى تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، كما دعا إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة العربية، مؤكدًا دعم الأزهر الشريف لجهود هذه اللجنة؛ حفاظًا على أرواح الأبرياء، وتغليبًا للمصلحة العامة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك