علق الدكتور نبيل عبدالمقصود، أستاذ السموم والإدمان بكلية طب جامعة القاهرة، على ما يُثار حول وفاة طفل من محافظة بورسعيد، إثر إصابته بنزيف حاد في المخ وتوقف في عضلة القلب نتيجة لوجود مادة «الأمفيتامين » المعروفة بـ «مخدر الآيس» في دمه.
ونوه خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من ماسبيرو»، المذاع عبر القناة «الأولى المصرية»، مساء السبت، إلى أنه لا يعلم نوع المخدر الذي رُصد في دم الطفل، وهل هو «الآيس» أم مادة «أفيونية»، موضحًا أن الأخيرة تسبب وفاة سريعة في حالة استهلاك جرعة كبيرة.
وقال إن مخدر «الآيس» لا يؤدي إلى توقف عضلة القلب مباشرة، وأنه يسبقها عدّة أعراض منها ارتفاع درجة الحرارة، والتشنج والهياج، وغيرها، مطالبًا المدرسة التي حدثت فيها الواقعة بالكشف عما حدث للطالب قبل وفاته.
ورأى أن ما يُثار حول وفاة الطفل بسبب مادة «الأمفيتامين » لا يتوافق مع الأعراض المرصودة، مؤكدًا: «الكلام كله علميًا متضارب واللي هيقدر يُجزم في ذلك نتيجة التحليل مع الشواهد اللي حصلت للطفل».
وتابع أن «مخدر الآيس» يُستهلك عبر الاستنشاق، الأمر الذي ينفي رواية أن الطفل تناوله من قارورة قدّمها له أحد الأفراد، قائلًا: «الطب بيقول الآيس أو الشابو لا يؤخذ بمحلول مياه».
وأثارت وفاة الطفل أدم الطالب بالمرحلة الإعدادية بمدرسة العاشر من رمضان بمحافظة بورسعيد، جدلًا واسعًا وتساؤلات حول ملابسات الوفاة، خاصة بعدما كشفت نتائج التحاليل، بشأن الواقعة، عن وجود مادة مخدرة "الأفيتامين" في جسد الطالب، فيما خضع الجثمان للتشريح وفحوصات الطب الشرعي للوقوف على أسباب الوفاة وملابساتها بشكل دقيق.