قال الإعلامي محمد علي خير، إن الملك فاروق غادر الحكم بعد 23 يوليو، بينما انتهت فترة حكم الرئيس بوفاته، ورحل الرئيس أنور السادات بالاغتيال، وتنحى الرئيس حسني مبارك عن منصبه، مؤكدا أنه لم يترك أي حاكم لمصر السلطة طواعية سوى الرئيس عبد الفتاح سعيد خليل السيسي، الذي أعلن بكامل إداراته احترامه للدستور ورفض تعديله.
وأضاف عبر برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "الشمس" : "فعلها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أول حاكم مصري منذ 7000 سنة، دون مبالغة، يترك كرسي الحكم طواعية".
وأشار إلى أن تاريخ مصر على مدار 7 آلاف عام لم يشهد حاكما جلس على سدة الحكم ثم غادرها، مشددا أن "هذا الرئيس المواطن عبد الفتاح السيسي يستحق التحية".
وأكد أن الرئيس السيسي "يستحق التحية كون مصر دولة من دول العالم الثالث، والحاكم الذي يجلس على الكرسي لا يتركه إلا أن يشاء الله، ولسنا فرنسا أو ألمانيا أو أمريكا"، مضيفا: "لو شاء الرئيس السيسي تعديل الدستور لعدله، وإن قوبل ذلك بمعارضة، وعندنا ترزية قوانين، عدلوها لمبارك وعدلوها للسادات، وتظهر أسباب كثيرة من أجل الاستقرار اخترناك وجربنا ذلك".
وأشار إلى أن الرئيس السيسي إنسان في المقام الأول، لافتا إلى أن علم النفس يشير إلى أن "إغراء السلطة وشهوة السلطة تفوق كل شهوات البشر".
وأوضح أن طبيعة السلطة إغواء مطلق تٌمكن الحاكم من إصدار الأوامر للتنفيذ دون أن يأمره أحد، مستشهدًا بتجارب سابقة شُكلت فيها الدولة وفق رغبة الحاكم سواء باشتراكية عبد الناصر، أو غربية السادات، أو نظام مختلط من الاثنين خلال حقبة مبارك.