أحالت محكمة جنايات الإسكندرية برئاسة المستشار مصطفى لطفي المغازي، اليوم السبت، «م.م.و»، فني ألوميتال، إلى مفتي الجمهورية، لبيان الرأي الشرعي في إعدامه؛ لاتهامه بقتل عديله «م.ا.ع»، زوج شقيقة زوجته، وحددت جلسة دور الانعقاد القادم موعدا للنطق بالحكم.
وكانت هيئة المحكمة قررت إيداع المتهم مستشفى المعمورة للطب النفسي؛ للكشف على سلامة قواه العقلية، ومدها بتقرير عن حالته.
وتعود وقائع القضية المقيدة برقم 23380 لسنة 2025 جنايات ثالث المنتزه، إلى تلقي مديرية أمن الإسكندرية إخطارا بورود بلاغ حول قيام شخص بالتعدي على آخر وتسديد 20 طعنة نافذة له في مدخل كمبوند سكني شهير بمنطقة السيوف، شرقي المحافظة.
وجاء في التحقيقات، المدعومة بتحريات المباحث والمعززة بأقوال شهود الإثبات، أنه على أثر خلافات أسرية بين المتهم والمجني عليه، نشأت ضغائن نفسية لدى الأول تجاه الأخير، تتمثل في المقارنة بينهما من حيث الفارق الاجتماعي، إذ كانت شقيقة زوجة المتهم تذكر أمامه أن المجني عليه أفضل منه.
وكشفت التحقيقات أنه قبل الواقعة بأيام، استولى المتهم على حافظة نقود زوجته، فتوجهت إلى منزل والدتها. وعقب ذهابه لرؤية أبنائه، طلب من المجني عليه التوجه معه إلى الشقة المجاورة «المهجورة» للتحدث معه، ثم أمسك قطعة خرسانية وانهال بها على رأسه.
وتابعت التحقيقات، المستندة إلى تفريغ محتوى تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة، أنه بينما كان المجني عليه يحاول تخليص نفسه من يد المتهم، تدخل أحد السكان لإسعافه، فاستقل المجني عليه المصعد نزولا إلى مدخل العقار، لكنه فوجئ بهروب المتهم خلفه حاملا سلاحا أبيض «سكين» أعده لذلك، وأجهز عليه بعدة طعنات في أنحاء جسده، ليفارق الحياة.
وبتقنين الإجراءات، ضُبط المتهم، وبمواجهته أقر بالواقعة، فحُرر محضر إداري، وبالعرض على النيابة العامة، قررت حبسه على ذمة التحقيقات.
وبإحالته إلى محكمة جنايات الإسكندرية، اتخذت قرارها المتقدم، بعضوية المستشارين محمود محمد الربيعي ومصطفى سعد الشويخ، وسكرتير المحكمة كيرلس الراوي.