عقد مجلس أمناء جامعة طنطا الأهلية، اليوم السبت، اجتماعه الثاني بمقر الجامعة، برئاسة الدكتور عمرو موسى، رئيس مجلس أمناء الجامعة، ووزير الخارجية الأسبق، والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، وبحضور الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا والقائم بأعمال رئيس جامعة طنطا الأهلية، والدكتور عبد العزيز عبد الدائم، أمين المجلس، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، الذي يضم نخبة من القامات الأكاديمية والشخصيات العامة وممثلي القطاع الصناعي.
وشهدت الجلسة تقديم عدد من العروض المرئية والبيانية التي تناولت إمكانات جامعة طنطا، وأوجه التعاون والدعم الذي تقدمه لجامعة طنطا الأهلية، إلى جانب استعراض الموقف الحالي للجامعة وخططها المستقبلية في المجالات الأكاديمية والإدارية والمالية والرقمية والابتكارية.
وفي مستهل الجلسة، رحب عمرو موسى بأعضاء المجلس والحضور، معربا عن اعتزازه باختياره رئيسا لمجلس أمناء جامعة طنطا الأهلية، ومؤكدا اعتزازه بكونه أحد أبناء محافظة الغربية، ومشيرا إلى أن المجلس يضم مجموعة متميزة من القامات الأكاديمية والمجتمعية والخبرات المتنوعة القادرة على الإسهام الفاعل في دعم الجامعة ورسم مساراتها المستقبلية.
ووجه موسى الشكر للدكتور محمد حسين على الجهود المبذولة في إنشاء الجامعة وبناء منظومتها الأكاديمية والمؤسسية وفقا لتوجهات الدولة المصرية ومستهدفاتها التنموية، وما تم إنجازه في إعداد مقترحات الكليات والبرامج الأكاديمية المواكبة لاحتياجات سوق العمل، وصياغة اللوائح الدراسية وفقا للمعايير والمقاييس الدولية.
وأكد رئيس مجلس الأمناء، حسب بيان الجامعة، أن المرحلة المقبلة ستشهد عملا مؤسسيا متكاملا من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية لخطة الجامعة، وترسيخ موقعها كجامعة حديثة قادرة على المنافسة، وإعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات والكفاءات اللازمة للتعامل مع متغيرات سوق العمل، إلى جانب دعم البحث والابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز الشراكات مع قطاعات الصناعة والإنتاج.
ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد حسين عن ترحيبه الكبير بعمرو موسى رئيسا لمجلس أمناء جامعة طنطا الأهلية، مؤكدا أن وجود شخصية وطنية ودبلوماسية رفيعة ذات خبرة دولية ممتدة على رأس مجلس أمناء الجامعة يمثل إضافة نوعية وقيمة مؤسسية كبيرة لمسيرة الجامعة، ودعما قويا لطموحاتها في بناء نموذج جامعي حديث ومنفتح على الخبرات والتجارب الدولية.
وأعرب عن ثقته في أن المجلس، بتشكيله المتميز الذي يجمع بين الخبرات الأكاديمية والشخصيات العامة وممثلي الصناعة، سيقدم رؤى وخبرات تسهم في تسريع خطوات الجامعة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وأضاف أن جامعة طنطا الأهلية انطلقت برؤية واضحة تستهدف تقديم تعليم جامعي عصري يقوم على الجودة والتميز والابتكار، مشيرا إلى أن اختيار الكليات والبرامج الأكاديمية لم يكن مجرد توسع كمي في البرامج التعليمية، وإنما جاء وفق منهجية تستند إلى دراسة احتياجات سوق العمل، واستشراف وظائف المستقبل، وتحقيق التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
وأكد القائم بأعمال رئيس جامعة طنطا الأهلية أن الجامعة تستهدف خلال المرحلة المقبلة تعزيز جودة العملية التعليمية، واستكمال منظومتها الرقمية، وتوسيع الشراكات مع مؤسسات الصناعة والإنتاج، وتطوير بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال، مع وضع الطالب في قلب العملية التعليمية، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على المنافسة محليا وإقليميا ودوليا.
واستعرض الدكتور محمد حسين عرضا تقديميا تناول فكرة إنشاء جامعة طنطا الأهلية والمحددات التي انطلقت منها الجامعة في بناء منظومتها الأكاديمية، ومنهجية اختيار الكليات والبرامج وصياغة اللوائح الدراسية، بما يواكب احتياجات سوق العمل ويتوافق مع المعايير الأكاديمية والمقاييس الدولية، فضلا عن استعراض الإمكانات المادية والبشرية المتاحة، والإطار العام لمنظومة القبول والتسجيل، وأبرز المخرجات التعليمية المستهدفة، وما تم تحقيقه خلال العام الدراسي 2025/2026.
واختتم الدكتور محمد حسين حديثه مؤكدا أن جامعة طنطا الأم ستواصل تقديم كامل خبراتها وإمكاناتها الأكاديمية والبشرية والمؤسسية لدعم جامعة طنطا الأهلية، بما يضمن بناء جامعة قوية ومستدامة وقادرة على تحقيق قيمة مضافة حقيقية لمنظومة التعليم العالي والتنمية في مصر.
وقدمت الدكتورة هويدا إسماعيل القائم بعمل نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، عرضا تناول منظومة الأنشطة التعليمية والطلابية بالجامعة، وأبرز ما تحقق من إنجازات، ونقاط القوة، إلى جانب التحديات القائمة ومتطلبات المرحلة المقبلة، بما يسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية وتعزيز التجربة الجامعية للطلاب.
كما استعرض الدكتور مدثر أبوالخير المستشار المالي للجامعة، الموقف المالي للجامعة، متضمنا الإيرادات والمصروفات، ومشروع موازنة العام المالي 2026/2027، في إطار دعم كفاءة الإدارة المالية واستدامة موارد الجامعة وتوجيهها وفقا للأولويات الاستراتيجية.
وقدمت الدكتورة ندا الشناوي المشرف على إدارة تكنولوجيا المعلومات، عرضا حول البنية التحتية الرقمية للجامعة والمنصات الإلكترونية المستخدمة، إلى جانب خطة الجامعة للتحول نحو نموذج «الجامعة الرقمية» من خلال تطوير منظومة الإدارة الإلكترونية، والتوسع في استخدام نظم تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، وربط مختلف القطاعات والخدمات بمنظومة رقمية متكاملة.
واستعرض الدكتور محمد الششتاوي المشرف على إدارة الابتكار وريادة الأعمال، الخطة المقترحة للجامعة لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتحويل المشروعات والأفكار الطلابية الواعدة إلى نماذج أعمال قابلة للتطوير، إلى جانب إنشاء حاضنات أعمال ودعمها، بما يسهم في تنمية القدرات الابتكارية لدى الطلاب، وربط المعرفة الأكاديمية باحتياجات الصناعة والاقتصاد وسوق العمل.