قال الإعلامي محمد علي خير، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمسك بإعلاء الدستور ورفض كل إغراء السلطة، مؤكدا أن المصريين للمرة الأولى في تاريخهم يعرفون موعد مغادرة حاكمهم.
وأضاف عبر برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "الشمس" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، "كان أمامه تعديل الدستور، ولو شاء لعدله، وآلاف شخص سيذهبون إليه ويقولون له اخترناك، لكنه رفض، رفض إغواء السلطة، ورفض إغواء المنافقين، ونجح وأشهد له بأنه تجاوز إغراء السلطة".
وتابع: "لو شاء الرئيس السيسي تعديل الدستور لعدله، ولو شاء الرئيس السيسي أن يجلس على كرسي حكم مصر حتى آخر يوم في حكمه، لجلس، أيا كانت التكلفة، لكن أنت أمام رئيس قرر بملء إرادته ترك كرسي الحكم، ونحن كمصريين لأول مرة منذ 7000 سنة نعرف موعد مغادرة الحاكم الذي يحكمنا، 43 شهرا، وحسبها الرئيس السيسي قبلنا، ومن أجل هذا يستحق الرئيس السيسي التحية".
وشدد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يستحق التحية والتقدير، لأنه بتعهده بعدم المساس بالدستور وحرصه على التداول السلمي للسلطة؛ جعلها "صعبة على الرئيس القادم"، مشيرا إلى أن أمنية المصريين كانت تقتصر على مجيء رئيس يرحل في موعده الدستوري دون ثورة أو اغتيال أو وفاة، معقبا: "كانت قناعتي أنني سأرحل عن الدنيا أنا وأولادي ولن نرى هذا يحدث".
وأكد انتصاره لعبقرية قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أرسي مبدأ مغادرة كرسي الحكم بعد انتهاء فترتين رئاسيتين، مختتما: "لو لم ينجز الرئيس السيسي إلا هذا القرار طوال فترة حكمه لكفاه؛ لأنه أرسي مبدأ لم يتم إرساؤه طوال 7000 سنة".