قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، اليوم الاثنين، إنها ستطلب توضيحات بعد وفاة 4 مسئولين أمريكيين بالسفارة الأمريكية ومكسيكيين في حادث خلال عطلة نهاية الأسبوع، مضيفة أنها لم تكن على علم بالتعاون بين الولايات المتحدة والحكومة المحلية في شمال تشيهواهوا.
وقالت شينباوم إنها تريد ضمان عدم انتهاك أي قوانين بعد الحادث الذي وقع أمس الأحد، والذي قال المدعي العام بالولاية إنه وقع بينما كان المسؤولون عائدين من عملية لتدمير مختبرات سرية في منطقة ريفية.
وقالت شينباوم للصحفيين: "لم تكن عملية يعلم مجلس الوزراء الأمني بشأنها. لم يتم إبلاغنا، لقد كان قرارا من حكومة تشيهواهوا".
وأضافت أنهم يجب أن يحصلوا على إذن من الحكومة الاتحادية لمثل هذا التعاون على مستوى الولاية "وفقا لما ينص عليه الدستور".
وقد كانت هناك ضغوط متزايدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إدارة شينباوم لاتخاذ إجراءات صارمة ضد عصابات المخدرات. وشنت حكومته عمليات عسكرية مشتركة في الإكوادور.
وقال المدعي العام في تشيهواهوا، سيزار جوريجي أمس الأحد إن المسئولين لقوا حتفهم أثناء عودتهم من عملية لتدمير مختبرات جماعات إجرامية من المحتمل أنها كانت تستخدم لإنتاج المخدرات. ولقي الأربعة حتفهم وهم اثنان من مسئولي التحقيق في الحكومة المحلية واثنين من المدربين بالسفارة، قال جوريجي إنهما كانا يشاركان في تدريب روتيني.
ولم يقدم المسئولون سوى تفاصيل محدودة حول الحادث. وأعرب السفير الأمريكي رونالد جونسون عن تعازيه على وسائل التواصل الاجتماعي لكنه لم يحدد أدوار زميليه.
وقالت شينباوم إنه سيتم تقديم المزيد من المعلومات بمجرد جمع كل التفاصيل، لكنها أصرت على أنه "لا توجد عمليات مشتركة برية أو جوية"، وإنما فقط تبادل للمعلومات بين حكومتها والولايات المتحدة، ويتم تنفيذه ضمن إطار قانوني "راسخ".