أعلن مدير عام السكك الحديدية والنقل المشترك اللبناني زياد شيا أن خطوط سكك الحديد في لبنان ستعود للعمل العام المقبل والبداية ستكون بخط يصل مرفأ طرابلس بالحدود اللبنانية -السورية.
وقال شيا، في تصريحات لصحيفة "الديار" اللبنانية نشرتها اليوم السبت، إن هدف المشروع أن يكون لبنان جزءاً من شبكة النقل الإقليميّة الدوليّة، موضحا أن "ما يحتاجه لبنان فعلا على أرض الواقع هو فسحة من الاستقرار، لكي تخرج كل المشاريع التي تحضر إلى أرض التنفيذ".
وأضاف: "لقد بدأنا بالفكرة، وأطلقنا المسار الذي بدأ منذ سبعة أشهر، من خلال بروتوكول التعاون الذي عقد ما بين المؤسسة العامة لسكك الحديد، ومديرية النقل المشترك مع مجلس إدارة مرفأ طرابلس برعاية وزير الأشغال العامة، وهو يتعلق بعملية وصل مرفأ طرابلس بالحدود اللبنانية - السورية ومتفرعاته إلى مطار القليعات والى المنطقة الاقتصادية".
وتابع: "قد أخذنا بعين الاعتبار ما يتم العمل عليه إقليميا، من خلال خط الحجاز الذي ينطلق من الخليج، وتحديدا من السعودية مرورا بالأردن وصولا إلى حمص وحلب وتركيا – اسطنبول، ومنها إلى أوروبا".
وأشار إلى أن الحرب الأمريكية - الإيرانية وإقفال مضيق هرمز، سرّعا في تكثيف الاجتماعات والدراسات حول مشاريع الربط الحديدي في المنطقة العربية والخليجية، وإمكانية إطلاق " صافرة " في العام 2027 ، انطلاقا من مرفأ طرابلس حتى الحدود السورية، لافتا إلى أن ذلك تعزز من خلال إنشاء مطار رينيه معوض في القليعات، وهو مطار للركاب ولكن للشحن ايضا.
وأكد أن هذا الخط الحديدي الذي يربط مرفأ طرابلس بالحدود اللبنانية – السورية ليس جديدا، بل كان قائما منذ عشرات السنوات، كاشفا عن أن إطلاق هذا المسار الحيوي للبنان هدفه إدخال لبنان في المنظومة الاقتصادية العربية، من خلال الشحن البري والترانزيت.
وعن عودة القطار إلى لبنان في العام المقبل قال شيا: "إذا استمر عاملي الاستقرار والقرار، فسيكون في عام 2027 ملامح لسلوك طريق جدي بالنسبة لموضوع القطار في لبنان".