ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، نقلًا عن مكتب المدعي العام في طهران، الأحد، أن السلطات الإيرانية أغلقت مركزًا لتعليم اللغة الفرنسية تابعًا لسفارة باريس في طهران بموجب أمر قضائي.
وقالت السلطات إن المركز «كان يمارس نشاطه لسنوات تحت غطاء تعليم لغة أجنبية رغم تلقيه تحذيرات متكررة بضرورة الحصول على ترخيص».
واتهمت المركز بـ«القيام بأنشطة ضد الثقافة الإيرانية والأمن القومي، فضلًا عن تسهيل مغادرة إيرانيين من ذوي الكفاءات والمهارات للبلاد».
وفي منتصف يوليو الماضي، اعتُقل دبلوماسيان فرنسيان ومصممان جرافيك إيرانيان، في أحدث مؤشر على تدهور العلاقات بين باريس وطهران.
ووفقًا لصحيفة «لوموند» الفرنسية، فإن القضية تدور بشأن اجتماع حول مشروع «فيلا زادغ»، وهو مشروع ثقافي يهدف إلى تعزيز الإقامات والتبادلات مع المجتمع المدني الإيراني.
وتصاعدت التوترات بين باريس وطهران مجددًا، بعدما أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية، 15 أغسطس، بيانًا اتهمت فيه فرنسا بـ«التسلل» و«التدخل الصارخ في الشئون الداخلية الإيرانية».
وقالت الوزارة إنه خلال اعتقال «شخصين متورطين» في «قضية كبرى من التسلل والتدخل الأجنبي»، اكتشفت السلطات «وجودًا غير قانوني لدبلوماسيين فرنسيين في موقع اجتماع سري».
وأضافت الوزارة أنه بعد تحديد هوية الدبلوماسيين، جرى تسليمهما فورًا إلى السفير الفرنسي في طهران بحضور الشرطة الدبلوماسية.