نظمت مديرية أوقاف مطروح، احتفالية كبرى بمسجد المغاربة بمدينة الحمام، ضمن فعاليات مكاتب تحفيظ القرآن الكريم، لتكريم الأطفال من حفظة القرآن.
وشهد اللقاء، الذي حضره الشيخ حسن عبد البصير، وكيل وزارة أوقاف مطروح، فقراتٍ متنوعة، استُهلت بتلاوة آياتٍ بيِّناتٍ من الذكر الحكيم، أدّاها بعض الطلاب المشاركين في برنامج التحفيظ، تلاها إنشاد أبياتٍ شعريةٍ ذات مضامين إيمانية وأخلاقية، عبّرت عن مكانة القرآن في النفوس.
كما قدّم عددٌ من الأطفال كلماتٍ قصيرة تناولت ظاهرة التنمّر والعنف المدرسي، مؤكدين أهمية احترام الكبير، والتخلّق بحُسن الأدب، والتسامح، ونبذ الإساءة، مما يعكس ثمرة التحفيظ المقترن بالتربية.
وفي ختام الحفل، ألقى وكيل وزارة أوقاف مطروح كلمةً تربوية توجيهية، تناول فيها أهمية الكلمة وخطورتها، وبيّن أن للكلمة أنواعًا: "الكلمة الطيبة، وهي صدقة، القول الكريم، الذي يُظهر حُسن الأخلاق، القول الميسور، الذي يُلين القلوب، والقول السديد، الذي يُصلح النفوس".
وأشار إلى أن الكلمة قد تكون سببًا في نشر السلام أو إثارة الفتنة، وحثّ الحاضرين، لا سيما الطلاب والناشئة، على أن يُراعوا أقوالهم، ويتحرّوا الصدق، ويتجنّبوا الكلمات الجارحة التي تزرع الأذى في القلوب.