أوهايو.. عسكرية سابقة تعارض مشروع قانون يجرم الاحتجاج ضد إسرائيل - بوابة الشروق
الأحد 22 فبراير 2026 4:12 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

أوهايو.. عسكرية سابقة تعارض مشروع قانون يجرم الاحتجاج ضد إسرائيل

أنقرة - الأناضول
نشر في: السبت 21 فبراير 2026 - 5:19 م | آخر تحديث: السبت 21 فبراير 2026 - 5:19 م

** جوزفين غيلبو العسكرية السابقة بالجيش الأمريكي:
- ولاية أهايو تناقش مشروع قانون ينص على الاعتراف رسميا بمعاداة اليهود، واعتبار الاحتجاجات والأنشطة المناهضة لإسرائيل أفعالا خاضعة للعقوبات القانونية
- المسيحيون واليهود والمسلمون يقفون كتفا إلى كتف ضد الإمبراطورية الصهيونية وضد الإبادة الجماعية في غزة
- لا ينبغي وضع الصهيونية واليهودية في كفة واحدة، فدولة إسرائيل الحديثة "كيان سياسي" تأسس في القرن العشرين، و"غير مأمور بها" في النصوص الدينية المقدسة

أعربت عسكرية أمريكية سابقة، السبت، عن رفضها مشروع قانون في ولاية أوهايو يهدف إلى تجريم الاحتجاج ضد إسرائيل.

جاء ذلك في كلمة ألقتها جوزفين غيلبو العسكرية السابقة وعضو استخبارات بالجيش الأمريكي لمدة 17 عاما في ولاية أوهايو، بحسب ما نقل مراسل الأناضول.

ويناقش مجلس شيوخ ولاية أهايو مشروع قانون يسمى "SB 87"، وينص على الاعتراف رسميا بمعاداة اليهود، واعتبار الاحتجاجات والأنشطة المناهضة لإسرائيل أفعالا خاضعة للعقوبات القانونية ومندرجة ضمن توصيف جرمي.

وقالت غيلبو إن "المسيحيين واليهود والمسلمين يقفون كتفا إلى كتف ضد الإمبراطورية الصهيونية وضد الإبادة الجماعية في غزة".

ولفتت إلى أنه لا ينبغي وضع الصهيونية واليهودية في كفة واحدة، مشيرة إلى أن دولة إسرائيل الحديثة "كيان سياسي" تأسس في القرن العشرين، وأنها "غير مأمور بها" في النصوص الدينية المقدسة.

وأضافت: "بموجب هذا المشروع، يمكن تجريم أي شخص، بما في ذلك اليهود، يعارض الأفعال الصهيونية أو الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين".

وأوضحت غيلبو أنها تؤمن بأنها دافعت طوال ما يقارب 20 عاما عن "حرية التعبير الواعي" و"الحرية الدينية".

وزادت: "إذا أُقر هذا المشروع فستصبح هذه الحريات داخل البلاد عرضة للخطر. لا يوجد قانون يمكن أن يُسكت المؤمنين. ولا يمكن لأي تشريع أن يمحو كلمة ‘الرب’ من قلوبنا".

وأكملت: "إذا كان الدفاع عن حق العبادة والتعليم والعيش وفق الضمير سيجلب الاضطهاد أو حتى التهديد بالموت، فكما كان آلاف القديسين والمسيحيين قبلي مستعدين، فأنا أيضا مستعدة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك