قال المسئول الحكومي المدني السابق المسئول عن قرار الموافقة على تعيين بيتر ماندلسون سفيرا لبريطانيا في واشنطن، إنه شعر بالضغط السياسي للإسراع في تعيينه على الرغم من المخاوف الأمنية.
والمسئول هو أولي روبنز، الرئيس السابق للخدمة الدبلوماسية بوزارة الخارجية، الذي فصله رئيس الوزراء كير ستامر الأسبوع الماضي. وقال أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم اليوم الثلاثاء إنه كان هناك" مناخ ضغط".
وقال إنه كان هناك" توقع قوي للغاية" بأن هناك " حاجة لتولى ماندلسون المنصب وفي أمريكا بأسرع وقت ممكن".