وزير الخارجية: مصر تدعم المسار التفاوضي بين أمريكا وإيران لخفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية - بوابة الشروق
الأربعاء 6 مايو 2026 6:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

وزير الخارجية: مصر تدعم المسار التفاوضي بين أمريكا وإيران لخفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية

هايدي صبري
نشر في: الأربعاء 6 مايو 2026 - 2:30 م | آخر تحديث: الأربعاء 6 مايو 2026 - 2:30 م

- وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري رئيس الوزراء الكندي لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

 

استقبل الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، ديفيد موريسن، كبير مستشاري رئيس الوزراء الكندي؛ حيث تناول اللقاء سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تبادل الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وأكد الوزير عبدالعاطي، خلال اللقاء، الاعتزاز بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع مصر وكندا، مشيرا إلى التطلع لمزيد من التعاون في المجالين الاقتصادي والتجاري، وتشجيع الشركات الكندية على التوسع في استثماراتها في مصر، خاصة في قطاعات الطاقة والزراعة والموارد المائية، في ضوء الحوافز الاستثمارية والمقومات الجاذبة المتاحة في مصر.

كما تناول اللقاء الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبدالعاطي الجهود التي تبذلها مصر لاحتواء التوتر في المنطقة، مشددا على ضرورة إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، ومؤكدا دعم مصر للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية بعيدا عن التصعيد العسكري، والحفاظ على حرية الملاحة الدولية، ومراعاة شواغل دول الإقليم الأمنية، وعلى رأسها دول الخليج العربي.

وفيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، أكد الوزير عبدالعاطي أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في ممارسة مهامها من داخل القطاع، وضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية بما يسهم في تعزيز البيئة الأمنية اللازمة لدعم المرحلة الانتقالية، مؤكدا الرفض القاطع وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية.

ومن جانبه، أعرب المسئول الكندي عن تقديره للدور المصري الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمنا الجهود التي تبذلها القاهرة في احتواء الأزمات وتعزيز مسارات التسوية السلمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك