أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن تخصيص مطار واحد للعائدين من الكونغو وأوغندا وجنوب السودان بسبب إيبولا، مشيرة إلى أن القرار يبدأ تنفيذه اعتبارًا من اليوم.
وقالت في بيان، اليوم الخميس: «غير مسموح لمواطنينا الذين زاروا الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال آخر 21 يومًا بدخول الولايات المتحدة إلا عبر مطار واشنطن دالاس الدولي، وذلك للخضوع لإجراءات فحص مُشددة».
وأشارت إلى أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، وهيئة الجمارك وحماية الحدود التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS)، ستُطبق إجراءات فحص صحي مُشددة في مطار دالاس الدولي استجابةً لتفشي فيروس إيبولا.
وأوضحت أن «هذا الشرط ينطبق على جميع المسافرين، بمن فيهم المواطنون الأمريكيون والمقيمون الدائمون الشرعيون، الذين تواجدوا في تلك الدول».
واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن خطر استشراء إيبولا المتفشّي في جمهورية الكونغو الديمقراطية «مرتفع» في وسط إفريقيا، لكنه «منخفض» على صعيد العالم، مرجّحة أن يكون المرض بدأ بالانتشار «قبل نحو شهرين».
وأعلنت المنظمة الأممية الأحد، طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة الموجة السابعة عشرة من تفشّي الفيروس في هذا البلد المترامي الأطراف في وسط إفريقيا، الذي يضمّ أكثر من 100 مليون نسمة، والذي ينتشر الفيروس خصوصا في مقاطعات في شرقه يصعب الوصول إليها برّا وهي ترزح تحت وطأة عنف الجماعات المسلحة.
وقدّرت منظمة الصحة العالمية أن يكون المرض قد أودى بحياة 139 شخصا وتسبّب بحوالي 600 حالة مرجحة، وقد يطول أمده حتى لو كان خطر تحوّله إلى جائحة راهنا لا يزال «منخفضا».
وقال المدير العام تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر المنظمة في جنيف، غداة انعقاد لجنة طوارئ معنية بهذه المسألة: «تُقيّم منظمة الصحة العالمية خطر الوباء بأنه مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي».
وأكدت لجنة الطوارئ المكلّفة بإصدار توصيات في هذا الصدد أن تفشي إيبولا راهنا «لا يستوفي» معايير الجائحة الطارئة.