تلقى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، رسالة خطية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تضمنت الإشادة بعمق علاقات الصداقة التاريخية والشراكة الإستراتيجية الوثيقة التي تجمع بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، أعرب ترامب في رسالته عن إعجابه بالوحدة الوطنية في مملكة البحرين وتكاتف شعبها، مشددًا على «التزام بلاده الراسخ بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج، في ظل استمرار إيران في عدوانها وانتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي».
ولم تحرز المحادثات لإنهاء الحرب تقدما يذكر بعد ستة أسابيع من بدء سريان وقف إطلاق النار الهش، في حين أثار ارتفاع أسعار النفط مخاوف بشأن التضخم وتأثيره على الاقتصاد العالمي.
ويتعرض ترامب أيضا لضغوط داخلية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر، إذ انخفضت نسبة تأييده إلى ما يقارب أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
وقال ترامب في قاعدة آندروز المشتركة: «صدقوني، إذا لم نحصل على الردود الصحيحة، فإن الأمور ستتحرك بسرعة كبيرة. نحن جميعا مستعدون للتحرك».
وأضاف ردا على سؤال عن المدة التي سينتظرها: «ربما تكون بضعة أيام، لكن الأمور قد تتحرك بسرعة كبيرة».
وشدد الرئيس الأمريكي مجددا على عزمه عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وقال لصحفيين في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء: «نحن في المراحل النهائية مع إيران. سنرى ما سيحدث. إما أن نبرم اتفاقا أو سنفعل بعض الأمور السيئة قليلا، لكنني آمل ألا تحدث».
وفي وقت سابق، حذر الحرس الثوري الإيراني من استئناف الهجمات. وقال في بيان: «لو تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى مناطق أبعد من المنطقة».
وقدمت إيران مقترحا جديدا للولايات المتحدة هذا الأسبوع، لكن ما تقوله علنا عن مضمونه تكرار لبنود رفضها ترامب من قبل، بما يشمل السيطرة على مضيق هرمز وتعويضات عن أضرار الحرب وإلغاء العقوبات والإفراج عن أصول وأموال مجمدة وسحب القوات الأمريكية من المنطقة.