قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن استمرار انهيار المباني التي قُصفت خلال حرب الإبادة على قطاع غزة وسقوطها على رؤوس ساكنيها، يعكس تفاقم المخاطر المحدقة بالأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، ومنع عمليات الإعمار، وعدم السماح بإدخال مستلزمات الإيواء المناسبة.
وشدد قاسم، في تصريحات نقلتها القناة الرسمية للحركة عبر تطبيق «تلجرام»، اليوم الأحد، على أن تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية، المتمثل في القتل اليومي للمواطنين الفلسطينيين، كما حدث صباح اليوم في حي الشجاعية، يُعد استمرارًا لخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويزيد من خطورة الأوضاع الإنسانية.
وأوضح أن هذا يأتي في وقت تتحدث فيه الأطراف المختلفة عن تثبيت وقف إطلاق النار والتقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة، بما يعكس رغبة إسرائيلية واضحة في مواصلة العدوان على شعبنا في قطاع غزة.
وأضاف الناطق باسم الحركة: «ما زلنا ندعو الوسطاء إلى التحرك الجاد للجم هذه الخروقات، والضغط على الاحتلال لبدء عملية إعمار حقيقية لقطاع غزة، بدلًا من استمرار استشهاد المواطنين؛ سواء بانهيار المباني المقصوفة، أو غرق الخيام، أو الموت من البرد، في ظل انعدام وسائل التدفئة في القطاع».
واستشهد خمسة مواطنين، مساء السبت، جراء انهيار منزل لعائلة لبد في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وأفاد مراسل وكالة «صفا» باستشهاد خمسة مواطنين، بينهم ثلاثة تحت الأنقاض، جراء انهيار منزل تضرر في قصف إسرائيلي سابق على حي الشيخ رضوان.
وأوضح أن الشهداء هم: محمد سعيد أحمد لبد، وزوجته رانية محمد لبد، وابنته سندس (17 عامًا)، وإيمان لبد زوجة الشهيد أكرم لبد، وابنته جنى أكرم محمد لبد.
بدوره، قال الدفاع المدني إن طواقمه ما زالت تبحث عن مفقودين اثنين تحت أنقاض منزل عائلة لبد في حي الشيخ رضوان.
وأكد أن طواقمه بذلت جهودًا كبيرة، استمرت 7 ساعات متواصلة في محاولة لإنقاذ جميع العالقين.
وأضاف أن طواقمه استطاعت الوصول إلى 5 أشخاص ونقلتهم إلى المستشفى، في حين حالت الظروف الصعبة في المكان دون الوصول إلى 3 آخرين لا زالوا مفقودين.