معرض فرانكفورت الدولى للكتاب لن «يغلق أبوابه» هذا العام رغم «كورونا» - بوابة الشروق
الجمعة 29 مايو 2020 7:54 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

يدعو للقراءة من المنزل فى أوقات الحظر:

معرض فرانكفورت الدولى للكتاب لن «يغلق أبوابه» هذا العام رغم «كورونا»

منى غنيم:
نشر فى : الجمعة 22 مايو 2020 - 7:50 م | آخر تحديث : الجمعة 22 مايو 2020 - 7:50 م

أعلن مدير معرض «فرانكفورت الدولى للكتاب» يورجن بوس، فى مقابلة حصرية خاصة بمجلة «بابليشرز ويكلي» الأسبوعية الأمريكية، أن المعرض ــ حتى لحظة كتابة هذا الخبر ــ سيظل قائمًا هذا العام، غير أن التجربة هذه المرة ستكون «مختلفة تمامًا» بسبب وباء كورونا. وقال: «لقد تغيّرعالمنا بالكامل، ولن يعود أبًدا إلى الوضع الذى كان عليه»، وأكد أن المعرض يحاول الآن إيجاد سُبل للتوفيق بين آليات التواجد فى الواقع وبين تكنولوجيا العالم الافتراضي؛ لتقديم حدث عال المستوى لجمهور المعرض الذى كان دائم الحرص على الحضور فى الماضى، وأيضًا للجمهور الذى لم يسبق له زيارة المعرض من قبل.

وأضاف «بوس» أنه سوف يتم الإعلان بشكل رسمى عن التغييرات المنتظرة فى أوائل شهر يونيو المقبل، وأن المعرض سيُعقد فى الفترة ما بين 14 لـ 18 أكتوبر هذا العام، وقال إنه من المتوقع ألا يحضرعدد كبير من الزوار إلى المعرض، خاصة أنه بالنسبة للبعض قد يكون الحضور إلى مدينة فرانكفورت أمرًا شبه مستحيل؛ مشيرًا إلى القيود المحتملة على السفر فى ظل المخاوف المتنامية بشأن وجود موجة ثانية من فيروس «كوفيدــ19» قادمة فى الخريف.

وأوضح أن المعرض يعتزم استغلال مساحة أرضه بالكامل هذا العام، بالإضافة إلى افتتاح قاعات جديدة، وتخصيص بعض الأماكن فى المدينة نفسها لصالح المعرض، وذلك من أجل تطبيق تدابير التباعد الاجتماعى اللازمة للزوار، وأضاف أن إدارة المعرض تضع الآن التصورات حول الشكل النهائى الذى ينبغى أن تكون عليه أجنحة الكتب ودور النشر، وتابع: «لقد ولّى عصر أجنحة الكتب الكبيرة، على الأقل فى الوقت الراهن».
وقد جرت العادة أن يتم تخصيص مساحة منتصف المعرض لجناح «LitAg»، وهو قسم مخصص للوكلاء الأدبيين المسئولين عن تسويق الكتب لدور النشر ومنتجى السينما والتليفزيون، إلى جانب المسئولين عن انتقاء الأعمال الجيدة لترجمتها إلى عدة لغات أجنبية ومن ثمّ تسويقها دوليًا، وقد استضاف المعرض العام الماضى 780 وكيلًا أدبيًا من 35 دولة، من بينهم 81 من الولايات المتحدة الأمريكية، و67 من المملكة المتحدة، و40 من ألمانيا، غير أنه وفقًا لـ «بوس»، فإن إدارة المعرض تدرس الآن احتمالية نقل جناح LitAg إلى مكان آخر وسط المدينة، أو إلى أرض المعارض القديمة؛ بسبب أن التدابير الاحترازية للوقاية من الوباء المُستجد ستتعارض مع الإعداد التقليدى للطاولات الصغيرة التى يتم وضعها على مسافات متقاربة للغاية، وصفوف الكتب المتلاصقة المُكتظّة بالكتب، كما كشف عن وجود تعاون كبير بين إدارة المعرض وبين مدينة فرانكفورت والمنظمات الصحية والحكومة من أجل تفنيد الاحتمالات لاختيار أفضل طريقة ممكنة لإقامة المعرض، وأكثرها أمنًا من الناحية الصحية.
وأوضح أن المعرض يهدف إلى تركيز جهوده هذا العام فى تعزيز العلاقات بين الكُتّاب، وبين صنّاع الأفلام والمنتجين وشركات البث الترفيهية، وحتى القطاع الموسيقى. وقال: «ما فعلناه العام الماضى من تخصيص مساحة أكبر للكتب الصوتية فى المعرض لاقى نجاحًا كبيًرا»، وتابع: «إن حقوق الملكية الفكرية هى التى تحفظ قلب صناعة الإبداع نابضًا؛ ولذا فإن بيع وتسويق الأعمال الأصلية هو أمر أساسى وحيوى بالنسبة للمعرض».
وقال إن العديد من فاعليات المعرض هذا العام ستكون «افتراضية»؛ أى عبر الإنترنت فقط، إما بشكل جزئى أو كلى، مثل: حفل افتتاح المعرض، والمؤتمر الصحفى الرئيسى الخاص بالافتتاح، بالإضافة إلى العرض التقديمى لمبادرة «كندا ضيفة الشرف» التى تشارك بها كندا كل عام فى المعرض كجزء من دعم الفنانين والكُتّاب الكنديين، وأضاف أن المعرض سيعمل مع وسائل الإعلام المحلية لتسليط الضوء على ما يزيد عن 200 كتاب قام بعض المؤلفين الكنديين بترجمتها إلى اللغة الألمانية.
وأكد أن المعرض سوف يقوم بالتنسيق مع فروعه الدولية فى مدن العالم، مثل: بكين ودلهى وموسكو ونيويورك؛ للسماح لجمهور القُرّاء فى تلك المدن بالمشاركة عبر الإنترنت فى الفاعليات الافتراضية للمعرض من ندوات ولقاءات وخلافه.
ودعا الموقع الرسمى للمعرض القراء إلى استغلال أوقات الحظر فى القراءة، مشيرا إلى أن القراء يمكن أن يطلعوا على ترشيحات للكتب عبر الصفحة الرسمية للمعرض على موقع التواصل الاجتماعى «انستجرام»، موضحا أنه رغم إغلاق العديد من المكتبات فى الوقت الحالى، إلا أن العديد من المكتبات المحلية تتلقى الطلبات عبر الهاتف أو عبر الإنترنت، وستسلم الكتب إلى منزلك.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك