من الأوديسة إلى الرومى.. إيفانكا ترامب تكشف قائمة كتب 2025 التى شكّلت وعيها وفكرها - بوابة الشروق
السبت 17 يناير 2026 1:41 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

من الأوديسة إلى الرومى.. إيفانكا ترامب تكشف قائمة كتب 2025 التى شكّلت وعيها وفكرها

منى غنيم
نشر في: الأربعاء 7 يناير 2026 - 3:56 م | آخر تحديث: الأربعاء 7 يناير 2026 - 4:21 م

كشفت إيفانكا ترامب، الابنة الكبرى للرئيس السابق دونالد ترامب ومؤسِّسة "بلانيت هارفست"، الأسبوع الماضي عبر منصة X عن قائمة كتبها المفضلة لعام 2025، التي وصفتها بأنها شكلت تجربتها الفكرية والشخصية خلال العام المنصرم.

وقالت "إيفانكا" عن القائمة: "كل كتاب من هذه الكتب غيّر منظوري في الحياة، بعضهم فعل ذلك بطريقة لطيفة، والبعض الآخر بطريقة جذرية"، وأضافت: "أعاود قراءة بعضها مرارًا وتكرارًا، ليس فقط لاكتساب المعرفة، بل للتأمل والانسجام مع أفكارها المميزة".

وكان أول الكتب التي سلطت عليها الضوء "النساء" للكاتبة الأمريكية الأكثر مبيعًا كريستين هانا، وهي رواية تاريخية تتناول الشجاعة والصمود والأخوة بين النساء في أوقات الحرب، وعنها قالت: "أعادت الرواية النساء إلى قلب التاريخ، لتذكرنا بأن أجرأ الأعمال وأكثرها تأثيرًا غالبًا ما تتم في الظل".

كما أكدت "إيفانكا" على أهمية العودة إلى الكلاسيكيات، مشيرة إلى أنها كل عام تقرأ أو تعيد قراءة الكتب التي يُكلف بها أطفالها في المدرسة، وهذا العام، قررت إعادة قراءة "الأوديسة" لهوميروس مع ابنتها أرابيلا، وقالت: "'الأوديسة تحتفي بطول مسار المغامرة الملىء بالتجارب، والإغراءات، والدهشة، والإرادة للمضي قدمًا".

وشملت قائمتها أيضًا "إشماعيل" للفيلسوف الأمريكي دانيال كوين، واصفة إياه بأنه كتاب حوار هادئ وجذري يشكك في مفهومنا عن التحضر، ويسائل عن التضحيات التي لم نزل نقدمها في العصور الحديثة للحفاظ عليه، نقلًا عن شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية.

ومن بين الكتب الأخرى، ذكرت "الفعل الإبداعي" للمنتج الموسيقي والكاتب ريك روبين، قائلة إنه يقدم تصور فريد في رؤية العالم كفن متحرك، والانضباط فيه ليس قيودًا بل هو من صور التفاني والإخلاص، كما أدرجت الكتاب النفسي للدكتورة المجریة إديث إيجر "الاختيار"، معتبرة أنه يقدم دليلًا على أن الحرية هي قرار داخلي حتى في أحلك الظلمات النفسية والمعنوية.

وأشارت أيضًا إلى "فن التعلم" للاعب الشطرنج وفنون الدفاع عن النفس الأمريكي، جوش ويتزكن ، واصفة إياه بأنه كتاب عن الإتقان والمثابرة والجانب الجمالي للتدريبات الشاقة، كما ضمت القائمة "جوناثان ليفنجستون سِجول" للكاتب الأمريكي ريتشارد باخ، موضحة أنه حكاية رمزية لأولئك الذين يرفضون العيش ضمن حدود مستعارة، حيث يُستخدم الطيران كاستعارة للحرية.

ولعشاق الفلسفة الحديثة، ذكرت إيفانكا "موسوعة نافال رافيكانت" للكاتب الأمريكي إريك يورجنسون، مشيرة إلى أن "رافيكانت" قدم عبرها أفكارًا مميزة وواضحة حول مفاهيم الثروة والحكمة والسعادة.

كما تطرقت إلى "دروس التاريخ" للمؤرخ الأمريكي ويل وزوجته أرييل دوران، معتبرة أن الكتاب قدم تلخيصًا شاملًا وحكيمًا لقرون من الحضارة الإنسانية، حيث تُختزل السلطة والثقافة والحرب والدين والاقتصاد إلى أنماطها المعروفة.

وضمت القائمة أيضًا "قوة الأسطورة" للناقد الثقافي والمؤلف الأمريكي جوزيف كامبل الذي رأت فيه رحلة مضيئة تكشف كيف تنعكس حياتنا الخاصة على الأساطير الخالدة، بأسلوب سردي يجمع بين الوضوح والدفء، أما "تاريخ الفلسفة الغربية" للفيلسوف وعالم الرياضيات البريطاني برتراند راسل، فوصفته بأنه "رحلة فكرية عبر بنية الفكر الإنساني".

ومع اقتراب أمريكا من الاحتفال بمرور 250 عامًا على تأسيسها، أشارت "إيفانكا" إلى "السعي وراء السعادة" للمؤلف والباحث الأمريكي جيفري روزن، معتبرة أنه تذكير بأن الآباء المؤسسين للولايات المتحدة رأوا السعادة على أنها سعي متأصل وراء الفضيلة والانضباط.

كما أضافت "نحو حياة ذات معنى" للكاتب والمحاضر الروحي الأمربكي سيمون جاكوبسون، مؤكدة أن معنى الحياة الحقيقي لا يأتي من الطموح، بل من الإيمان والخدمة العامة للشعب.

وأخيرًا، كشفت إيفانكا ترامب عن أربعة كتب دائمًا ما تكون على منضدة نومها، مشيرة إلى أهميتها الشخصية والفكرية لديها، ألا وهي:

"تأملات" للإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس، ويعد هذا الكتاب واحدًا من أبرز أعمال الفلسفة الرواقية، حيث يضم مجموعة من التأملات اليومية للإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس، والتي كتبها لنفسه خلال سنوات حكمه.

وقدمت هذه الصفحات دروسًا عميقة في ضبط النفس، وتوجيه العقل نحو السكينة، ومواجهة التحديات اليومية بالحكمة والتواضع، ولهذا رأت "إيفانكا" في هذا الكتاب مصدرًا دائمًا للإلهام، لأنه يعيد الإنسان إلى جوهر فلسفة العيش الواعي والاعتماد على الفضيلة كمرشد للحياة، بعيدًا عن ضغوط السلطة والمكانة.

والكتاب الثاني هو "السكينة تتحدث" للكاتب الروحاني الألماني إكهارت تول؛ وقدم هذا الكتاب رؤية عميقة للوعي واللحظة الحاضرة، وركز على كيفية الوصول إلى السلام الداخلي من خلال التأمل والهدوء النفسي؛ حيث رأى "تول" أن الكثير من معاناة الإنسان تأتي من التشبث بالماضي أو القلق بشأن المستقبل، وأن التواجد الكامل في الحاضر هو مفتاح السعادة والصفاء الذهني. بالنسبة لإيفانكا، مثل هذا الكتاب دليلًا عمليًا للتأمل والهدوء النفسي، وشكل مصدرًا للتوازن الذهني والروحي في حياتها اليومية المزدحمة.

أما الثالث فهو "قصيدة لكل ليلة من السنة" بقلم المحررة الأدبية البريطانية ألي إيسيري، هو عمل أدبي فريد من نوعه، يجمع بين روائع الشعر من مختلف العصور والثقافات، مقدمة بطريقة منظمة لكل ليلة من العام.

واحتوي الكتاب على مختارات شعرية تتناول مشاعر الإنسان وتجارب الحياة، من الفرح والحزن إلى التأمل والحكمة، ولهذا اعتبرت "إيفانكا" هذا الكتاب رفيقًا يوميًا يمنحها فرصة للتوقف والتأمل، ويعيد إشعال الإبداع والإلهام من خلال قوة الشعر والكلمات الجميلة التي تختزل الحكمة الإنسانية.

والكتاب الرابع هو "الرومي الضروري" للمترجم والشاعر الأمريكي كولمان باركس؛ حيث قدم هذا الكتاب ترجمة وتفسيرًا لأعمال الشاعر والفيلسوف الصوفي جلال الدين الرومي، وقد ساهم كولمان باركس في تقديم هذه النصوص بأسلوب معاصر يسهل فهمه مع الحفاظ على روح النص الأصلي.

وركز الكتاب على الحب، الروح، والتواصل مع الذات العليا والآخرين، مقدّمًا رؤية عميقة للحياة والتجربة الإنسانية. وبالنسبة لإيفانكا، مثل هذا الكتاب مصدرًا روحيًا وعاطفيًا، يساعدها على تأمل القيم الروحية والإنسانية والبحث عن المعنى العميق في الحياة اليومية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك