تلقى الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، اليوم السبت، رسالة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وبحسب ما نشره موقع «لبنان 24»، أكد عراقجي، في رسالته أن «طهران لن تتخلى عن دعم الحركات المطالبة بالحق والحرية، وعلى رأسها حزب الله، حتى اللحظة الأخيرة».
وأشار إلى أن «إيران طرحت ربط وقف إطلاق النار في لبنان بأي اتفاق، منذ اللحظة الأولى التي تدخلت فيها بعض دول المنطقة كوسيط بقصد خفض التوتر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية».
ولفت إلى التأكيد على مطلب شمول لبنان في وقف إطلاق النار، وذلك في آخر مقترح قدمته الجمهورية الإسلامية عبر الوسيط الباكستاني بهدف إيقاف الحرب بشكل دائم ومستقر.
وتقف منطقة الشرق الأوسط عند منعطف استراتيجي شديد الحساسية، حيث تتداخل الجهود الدبلوماسية المكثفة مع تصعيد ميداني متسارع في الممرات المائية الحيوية.
واتهمت إيران الولايات المتحدة بعرقلة المفاوضات الساعية لإنهاء الحرب من خلال «مطالب مفرطة»، في وقت أثار فيه تغيير في جداول أعمال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التكهنات بإمكان استئناف الأعمال القتالية.
وفي محادثة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن «مواقف متناقضة ومطالب مفرطة» من جانب الولايات المتحدة.
وفي طهران، اجتمع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، مع عراقجي، والرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، في إطار الوساطة التي تجريها إسلام آباد لإنهاء الحرب.
وأبلغ قاليباف قائد الجيش الباكستاني بأن إيران لن تتنازل عن حقوق أمتها وبلدها. وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء قدراتها خلال وقف إطلاق النار، وأن الولايات المتحدة إذا «استأنفت الحرب بحماقة»، فإن العواقب ستكون «أكثر دمارًا».
إلى ذلك، ذكر موقع «أكسيوس» وشبكة «سي بي إس» في وقت متأخر الجمعة، أن الحكومة الأمريكية تدرس شن ضربات جديدة على إيران، لكن لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.