مخرج إسرائيلي يعبر عن غضبه بعد حملة رافضة لمشاركته في مهرجان مارسيليا السينمائي - بوابة الشروق
الثلاثاء 23 يونيو 2026 11:43 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

مخرج إسرائيلي يعبر عن غضبه بعد حملة رافضة لمشاركته في مهرجان مارسيليا السينمائي

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 10:37 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 10:37 ص

انسحب المخرج الإسرائيلي نداف لابيد من المشاركة في مهرجان مارسيليا السينمائي الدولي (FID)؛ بعد أن واجه حملة اعتراض ومقاطعة واسعة قادها بعض السينمائيين والنشطاء بسبب جنسيته الإسرائيلية.

كان من المقرر أن يتولى لابيد منصب عضو لجنة تحكيم بإحدى لجان مهرجان مارسيليا، ولكن الحملة التي نُفذت ضده جعلته يقرر الانسحاب، وضمت الحملة قرار بعض المخرجين بسحب أعمالهم احتجاجا على دعوته.

وعبر لابيد عن استيائه مما حدث معه، في تصريحات لمجلة "فارايتي"، ووصف ما حدث بأنه "هجوم لاذع على القومية الإسرائيلية"، وقال: "المؤسسات الفنية أصبحت أكثر حذرا عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، والخوف يسيطر عليهم".

وأضاف: "المهرجانات تُصاب بالرعب، وتتخيل كوارث لنفسها، وتختار الخيار المريح".

وهذه النقاشات حول وجود إسرائيل في أي فعالية فنية ليست حديثة؛ فقد تصاعد الأمر بالتوالي مع الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وأفعالها الإجرامية في غزة ولبنان، لذلك تواجه حملات قوية في كل أنحاء العالم.

وهناك أمثلة كثيرة على هذه الحملات، من بينها ما نُفذ ضد مسابقة "Eurovision Song Contest" التي شهدت موجة احتجاجات متزايدة بسبب استمرار مشاركة إسرائيل، حيث وقع أكثر من ألف فنان وشخصية موسيقية على رسائل تطالب باستبعاد إسرائيل من المسابقة، معتبرين أن استمرار مشاركتها يتناقض مع مواقف الاتحاد الأوروبي للإذاعة.

وشهدت "Venice Biennale" (بينالي البندقية) احتجاجات من مئات الفنانين والفنيين الذين طالبوا بإغلاق أو مقاطعة الجناح الإسرائيلي، واعتبر المحتجون أن استمرار المشاركة الإسرائيلية يمنح منصة ثقافية لدولة متهمة بارتكاب جرائم إنسانية في غزة.

ووقع آلاف العاملين في صناعة السينما حول العالم على تعهد بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية التي يرون أنها مرتبطة أو مدعومة من الكيان الإسرائيلي.

وهذا الوضع قائم منذ اندلاع الحرب على غزة عام 2023، حيث انتقلت حملات المقاطعة من التركيز على المؤسسات الرسمية الإسرائيلية إلى مشاركة الفنانين الإسرائيليين الأفراد في المهرجانات والمعارض الدولية، وتحولت كثير من الفعاليات الفنية إلى فرصة لإبراز دعم القضية الفلسطينية، عبر أمور عدة مثل ارتداء الكوفية الفلسطينية أو دبوس يطالب بوقف الإبادة، ومن أبرز الفنانين في هذا السياق خافيير بارديم وكيت بلانشيت وغيرهما.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك