قال الدكتور علاء عبد العزيز، وزير الثقافة السابق، إن الرئيس السابق محمد مرسي هو الرئيس الشرعي والوحيد لمصر، مشيرًا إلى أن خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، الذي ألقاه اليوم الأربعاء، لن يخيفنا- على حد تعبيره.
وأضاف «عبد العزيز»، في تصريحات ضمن فاعلية ما أطلق عليه برنامج «مسؤول علي الفطار»، الذي يتم إذاعته من منصة رابعة العدوية، ونقلته فضائية «الجزيرة مباشر مصر»، اليوم الثلاثاء: «لن نتراجع وسنتقدم للأمام، وسنملأ الشوارع، حتى عودة الشرعية، والرئيس محمد مرسي إلى الرئاسة مرة أخرى».
وأشار إلى أن المثقفين الذين وقفوا ضده، في حملة التطهير التي قام بها في الوزارة، يصمتون اليوم أمام الانتهاكات التي تمارس ضد مؤيدي الشرعية، واصفهم بأنهم ليسوا مثقفين، بل هم مجرد مجموعات تمتص دماء الشعب المصري، وكل همهم السعي وراء مصالحهم فقط، على حد قوله.
وأكد أن الرئيس السابق كان يسانده بقوة في حملة التطهير التي قادها، ولم يراجعه في أي قرار اتخذه، لأنه كان يعلم أن هذه الحملة لها أسبابها، مشيرًا إلى أن «مرسي» قال: إنه «يقوم بالصح وانتهى الأمر».