قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، إن الخسائر الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة «أقل تاريخيا» من الحرب العالمية الثانية والحرب على العراق وأفغانستان، وذلك ردا على قتل حكومة الاحتلال أكثر من 25 ألفا وإصابة و62 ألفا في حربها على غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وتابع خلال مقابلة لـ«العربية» مساء الخميس، «ليس هناك سبيل للقضاء على كل المعاناة والأضرار الجانبية في الحروب، ولكن السبيل الوحيد هو القضاء على حماس؛ لإنهاء كل ذلك».
وادعى أن «حركة حماس تغتصب الرهينات لديها حتى الآن.. والمحتجزات تتعرضن للتعذيب والاعتداء»، بحسب زعمه المنافي لاعترافات المحتجزات الإسرائيليات المفرج عنهم خلال صفقة تبادل الأسرى بتلقي معاملة حسنة وطيبة من عناصر المقاومة.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية لا تنتوي السيطرة على قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، قائلا: «خطتنا القضاء على حماس، وبعد ذلك السماح لغزة بإعادة إعمارها دون غرس فكرة أن اليهود هم الشيطان وستكون أمام مستقبل جيد حينها».
وزعم أن الحرب الإسرائيلية ليست حربا انتقامية بل لمنع تكرار أحداث السابع من أكتوبر، قائلا: «أي دولة في العالم كانت ستقوم بأكثر مما تقوم به إسرائيل الأن، وطول فترة الحرب؛ لأننا كنا نتوخى الحذر ونطلب من المدنيين المغادرة لأن إسرائيل دولة أخلاقية» حسب ادعائه.