التعاون الإسلامي: ما تشهده غزة جريمة إبادة جماعية يقترفها الاحتلال الإسرائيلي - بوابة الشروق
الأحد 14 أبريل 2024 1:01 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

التعاون الإسلامي: ما تشهده غزة جريمة إبادة جماعية يقترفها الاحتلال الإسرائيلي

د ب أ
نشر في: الأحد 25 فبراير 2024 - 3:55 ص | آخر تحديث: الأحد 25 فبراير 2024 - 3:55 ص

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية، وخصوصاً قطاع غزة من مجازر مروعة تجسد نموذجاً للإرهاب المنظم والعنف وجريمة إبادة جماعية يقترفها الاحتلال الإسرائيلي دون رادع سياسي أو ديني أو إنساني أو قانوني، وتستدعي تعزيز الجهود والمواقف من أجل فضح هذه الجرائم وملاحقة الاحتلال الإسرائيلي قانونياً ومساءلته.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في الجلسة الافتتاحية للدورة الاستثنائية للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام، في العاصمة التركية إسطنبول مساء السبت، تحت شعار "التضليل الإعلامي والاعتداءات التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في حق الصحفيين ووسائل الإعلام في الأرض الفلسطينية المحتلة"، وذلك بحضور وزراء الإعلام والاتصال ومندوبي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بحسب وكالة الانباء السعودية "واس".

ونوه حسين طه "بنتائج القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، التي انعقدت بتاريخ 11 نوفمبر 2023 في الرياض، وبقرارها المتمثل في إنشاء وحدة رصد إعلامي في الأمانة العامة للمنظمة، التي قامت الأمانة العامة بإطلاقها فعلياً، إضافةً إلى وحدة رصد قانونية، بهدف توثيق وفضح الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية".

وتابع ان هذا "يؤكد الأهمية الخاصة التي يوليها قادة الدول الأعضاء إزاء ضرورة مواجهة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي الغاشمة على الشعب الفلسطيني واعتداءاته المتواصلة ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في فلسطين مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 126 صحفياً منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية الجارية حالياً على قطاع غزة، وذلك في سياق سياسته الهادفة لمصادرة الحقيقة، وتكميم الأفواه، والتغطية على جرائمه اليومية، ومنع إيصالها إلى الرأي العام العالمي".

وجدد طه "تأكيده على دعم منظمة التعاون الإسلامي للشعب الفلسطيني وتضامنها معه في سعيه لاستعادة حقوقه الوطنية الثابتة، بما في ذلك حقه في العودة وتقرير المصير وتجسيد إقامة دولته المستقلة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك