كثفت وسائل الإعلام الصينية، من انتقادها للشركات الغربية، ودعت لمقاطعتها، وذلك بعد أيام من فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الصين بسبب انتهاكات حقوقية ضد أفراد الإيغور.
وبدأت الانتقادات أمس الأربعاء، حيث قالت شبكة "سي سي تي في" إن المستهلكين "لن يدعموا وسوف يقاطعوا الشركات المزعجة" في إشارة إلى شركة "إتش آند إم" السويدية للملابس، التي اختفت منتجاتها من المتاجر الإلكترونية، وفي ظل تداول دعوات المقاطعة على شبكة الإنترنت.
وكانت شركة "إتش آند إم" قد أعلنت العام الماضي أنها سوف تتوقف عن شراء القطن من منطقة شينجيانج بالصين، حيث يعيش معظم أفراد الإيغور، ويتردد أن الصين تدير معسكرات للعمالة القسرية.
واتهمت صحيفة جلوبال تايمز اليوم شركات أدايدس ونايك ونيوبالانس بالإدلاء "بتعليقات قاسية" بشأن شينجيانج. كما تم انتقاد شركتي بربري وزارا أيضا.
وقال عدد من نجوم الصين إنهم سوف يتوقفون عن التعاون مع الشركات الغربية.
وكان الاتحاد الأوروبي ودول أخرى منها الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضوا الاثنين الماضي عقوبات على الصين لارتكابها انتهاكات بحق أفراد الإيغور، وهذه تعد أول مرة تتخذ فيها الكتلة الأوروبية عقوبات ضد بكين بسبب انتهاكات حقوقية منذ مذبحة الميدان السماوي عام 1989.
وأعلنت الصين بدورها فرض عقوبات ضد ساسة وخبراء أوروبيين ومؤسسات أوروبية.