قال جورج كاتروغالوس، مقرر الأمم المتحدة المعني بالنظام الدولي ووزير خارجية اليونان الأسبق، إن الأمم المتحدة تراقب الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي كما حدث في «الإبادة الجماعية» في قطاع غزة، وكذلك ما يجري من «حرب غير قانونية» على إيران.
وأضاف خلال تصريحات لـ«التلفزيون العربي»، أن الحرب بدأت بهجوم «غير مستفز» من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكدا أن ميثاق الأمم المتحدة لا يبيح الهجوم الأولي دون وجود خطر وشيك.
وأكد أن «لا أحد بإمكانه القول إن إيران كانت تمثل تهديدا جديًا سواء للولايات المتحدة أو إسرائيل»، مشيرا إلى أن الضربة الأولى نُفذت في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات الدبلوماسية وتقترب من «تحقيق اختراق»، وفقا للخارجية العمانية.
وأشار إلى «ارتكاب انتهاك آخر للقانون الدولي، وجريمة حرب، تتمثل في الهجمات ضد المدنيين، لاسيما جرائم الحرب المتعلقة بمدرسة ميناب، التي شهدت أكثر من 180 طفلة تم قتلهن، وأيضا الهجمات ضد أهداف مدنية وبنى تحتية في إيران، ولكن أيضا كانت هجمات الرد من قبل إيران على بنى تحتية وأهداف مدنية».
وأكد أن تغيير الأنظمة ليس هدفا مشروعا للذهاب إلى الحروب، لافتا إلى أن الرئيس ترامب «صرح بوضوح بأنه لا يهتم بالشرعية الدولية، وفقط ضميره هو من يقوده، وإسرائيل ترتكب بالضبط وتسلك المسار نفسه، جرائم حرب من دون الأخذ بعين الاعتبار الشرعية الدولية».
وأضاف أن الولايات المتحدة قصفت ثماني دول واحتلت فنزويلا وتواصل حصار كوبا بشكل غير قانوني، مشيرا إلى إسرائيل قصفت كذلك ست دول، منها قطر، وكان ثمة مفاوضات دبلوماسية دائرة وكانت جزءا منها، قائلا: «للأسف نحن نشهد عصرا حيث القانون الدولي والشرعية الدولية على المحك».