عيد المقاومة والتحرير اللبناني.. كواليس انكسار وانسحاب جيش الاحتلال؟ - بوابة الشروق
الخميس 20 يونيو 2024 7:40 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

عيد المقاومة والتحرير اللبناني.. كواليس انكسار وانسحاب جيش الاحتلال؟

محمد حسين
نشر في: السبت 25 مايو 2024 - 10:34 ص | آخر تحديث: السبت 25 مايو 2024 - 10:34 ص

تحتفل لبنان بعيد المقاومة والتحرير اليوم 25 مايو، والذي يأتي إحياء لذكرى انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000 بعد ضغط متواصل المقاومة اللبنانية استمر لما يزيد عن 22 عامًا.

وأكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي، الجمعة، أن إسرائيل تحاول يائسة في حربها المكشوفة الأهداف التعويض عن هزائمها التي مُنيت بها في لبنان.

ونستعرض في تلك الذكرى ملامح من تاريخ العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي تمثل في اجتياحات عديدة، لجانب استحضار مشاهد من المقاومة وتوثيقها لانسحاب الاحتلال.

* بداية العدوان

وفي مارس 1978، اجتاح الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان لوضع حد لهجمات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ودفع الأخيرة عشرات الكيلومترات شمالا حتى نهر الليطاني، قبل أن ينسحب في يونيو من العام ذاته.
* بيروت

اتخذت إسرائيل في 6 يونيو 1982 محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن من قبل مجموعة فلسطينيّة مناوئة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ذريعة لبدء اجتياح لبنان بنحو 76.000 من القوات الإسرائيلية وأكثر من 1000 دبّابة، مدّعية بدايةً عدم نيتها التقدم لأكثر من 40 كيلومترا داخل لبنان لتكوين "منطقة أمنية"، لكن شارون أعطى أوامره إلى الجيش الإسرائيلي للتقدّم نحو العاصمة بيروت وإقحام القوات السورية في المعارك.

ووصل الإسرائيليون، بسرعة إلى بيروت الغربية، حيث يقع مقر منظمة التحرير الفلسطينية، وطوّقوها وفرضوا عليها حصاراً دامَ طوال فصل الصيف، قامت خلاله الطائرات والدبّابات وقطع المدفعية والسفن الإسرائيلية بقصف مدمر للمدينة قارَبَ الاثني عشر أسبوعا في محاولة لإجبار منظمة التحرير الفلسطينية على الاستسلام، ولم يتراجع الحصار على رغم الأضرار التي لحقت بصورة إسرائيل عندما شاهد العالم الصور المتلفزة للحصار والتدمير الشديدين للمدنيّين المحاصرين في بيروت الغربية وأملاكهم، وفقا الموسوعة التفاعلية القضية الفلسطينية.

* صعود حزب الله

وتأسس حزب الله عام 1982 في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي بدعم من الحرس الثوري الإيراني، وانضم إلى مجموعات يسارية تصدّت للقوات الاسرائيلية عبر سلسلة عمليات اغتيال وتفجيرات وهجمات على مدى سنوات، وتحول إلى أبرز قوة ساهمت في تحرير الجنوب بعد نحو 22 عاما من الاحتلال.

* متحف مليتا

وتخليدا للمواجهات التي خاضها ضد الإسرائيليين، افتتح حزب الله في ذكرى تحرير الجنوب العاشرة، متحف مليتا للسياحة الجهادية في منطقة إقليم التفاح، حيث كان يوجد موقع عسكري استخدمه مقاتلو الحزب قاعدة لشنّ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي والمليشيات المحلية المتعاملة معه.

وقرب مدخل المعلم الذي يمتدّ على مساحة شاسعة ويضم أسلحة وعتادا وبقايا دبابات وآليات إسرائيلية غنمها مقاتلو الحزب، تُعرض دبابة "ميركافا" إسرائيلية مدفعها معكوف قرب مدافن وهمية لجنود إسرائيليين.

وتحت أشجار سنديان، تبدو مجسمات لمقاتلين، أحدهم بزي عسكري ممدد على حمالة واثنان يتشاركان في حمل عتاد ثقيل.

وفي المكان نفق محفور في الصخر بطول مئتي متر، استغرق إنجازه 3 سنوات واستخدمه مقاتلو الحزب في حينها لقتال الإسرائيليين وإخفاء سلاحهم، وفقا لتقرير نشرته مونت كارلو الدولية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك