أكدت مي عبدالحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، أن مشروع الإسكان الاجتماعي حقق إنجازات كبيرة خلال السنوات الماضية، قائلة: "الناس كلها في العالم بتسألنا إنتوا إزاي قدرتوا تعملوا هذه الطفرة الكبيرة".
ولفتت، خلال تصريحات لبرنامج "كلمة أخيرة"، المذاع عبر قناة "ON E"، مساء الأحد، إلى قدرة الصندوق على تحقيق طفرات فيما يتعلق بعدد الوحدات المسلَمة واشتراطاتها، إلى جانب إدخال البنوك في منظومة الإسكان، وتحديد ذوي الدخل غير المنتظم، وغيرها من الملفات.
وأضافت: "المشروع عامل صدى كبير جدا، مش هنشكر في اللي إحنا بنعمله، بس هو مشروع يكاد يكون من الأكبر على مستوى العالم".
وأشارت إلى أن صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يعمل حاليا على مليون و79 ألف وحدة لمحدودي ومتوسطي الدخل، موضحة أنه تم الانتهاء من تسليم نحو 713 ألف وحدة بين الإسكان الاجتماعي وإسكان محدودي الدخل، معلقة: "دول عدد 3.5 مليون واحد على الأقل انتقلوا".
وذكرت أن هيئة المجتمعات العمرانية تعمل على نحو مليون وحدة، موزعة بين طروحات الأراضي وغيرها، مضيفة أن هناك مشروعات أخرى لتطوير العشوائيات شهدت انفراجة مؤخرا.
وأكملت: "الانفراجة دي عمرها ما كانت تستمر لو إحنا مابنوفرش سكن بديل للناس اللي محتاجة سكن، كان أكيد هيروحوا على مناطق عشوائية، ونبتدي نلاقي الموضوع يعني بنعيد الاستثمار في حاجات إحنا مشاكل أنهيناها".
وشددت على أن إنهاء ملف العشوائيات يرتبط بتوفير وحدات سكنية لائقة لسكانها، إلى جانب توفير وحدات للراغبين في الزواج أو الانتقال، وغيرهم ممن لم تتوفر لهم بدائل رسمية في السابق.