قالت لجنة تحقيق روسية اليوم الاثنين إن تم اكتشاف عدة ألغام مغناطيسية من صنع حلف شمال الأطلسي على متن ناقلة في ميناء أوست لوجا الروسي على بحر البلطيق.
وأوضحت اللجنة أن غواصين عثروا على الألغام خلال تفتيش هيكل الناقلة (أرهينيوس) التي وصلت من ميناء أنتويرب البلجيكي لتحميل غاز البترول المسال.
وعززت روسيا إجراءات السلامة في موانئها عقب ما يعتقد أنها أعمال تخريب تهدف إلى تقويض بنيتها التحتية للطاقة.
وفي العام الماضي، أمرت روسيا غواصين بتفتيش السفن في موانئها، بعد الاشتباه في هجمات استهدفت أربع ناقلات نفط. وجنحت ناقلة النفط (كوالا) من طراز (سويزماكس) في ميناء أوست لوجا إثر انفجار في غرفة محركاتها في فبراير شباط 2025.
ووفقا لبيانات تتبع السفن صادرة عن مجموعة بورصات لندن فإن الناقلة (أرهينيوس) ترفع علم ليبيريا وتديرها شركة مابل مارينر القابضة في الإمارات.
وقالت سفيتلانا بيترينكو المتحدثة باسم اللجنة إن الألغام صنعتها إحدى دول حلف شمال الأطلسي وأضافت أن السفينة، التي دخلت ميناء أوست لوجا في 20 مايو أيار، من المقرر أن تبحر إلى ميناء سامسون التركي، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من حلف شمال الأطلسي.
وأضافت بيترينكو أن الألغام تم تعطيلها. وتابعت: "بناء على إجراءات التحقيق الأولية، يمكن بالفعل استنتاج أن الألغام المغناطيسية لم يكن من الممكن زرعها في المياه الإقليمية الروسية".