حماس: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في غزة باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل - بوابة الشروق
الخميس 25 يونيو 2026 5:05 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟


حماس: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في غزة باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل


نشر في: الخميس 25 يونيو 2026 - 3:23 م | آخر تحديث: الخميس 25 يونيو 2026 - 3:23 م

قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا يزال يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، تتفاقم يومًا بعد يوم بفعل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي عبر القتل الممنهج والحصار والتدمير، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، وتنصّلٍ واضح من التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

ونوهت في بيان، اليوم الخميس، أن «ما يعيشه الشعب الفلسطيني اليوم من تفشّي الجوع والفقر، وانهيار المنظومة الصحية، وتدمير مرافق المياه والصرف الصحي، وتفاقم الأوضاع البيئية والمعيشية، وتعطّل العملية التعليمية، وازدياد معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، يؤكد مواصلة الاحتلال استخدام التجويع والحرمان والتدمير الممنهج أدواتٍ لاستكمال عدوانه بحق أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع».

وذكرت أن حجم المساعدات التي تصل إلى القطاع ما زال محدودًا ودون الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية - رغم الجهود التي تبذلها المؤسسات الإنسانية والإغاثية - وذلك في ظل القيود التي يفرضها الاحتلال على إدخالها وتوزيعها، واستمرار استهدافه لكل مقومات الحياة، بما يجعل الاستجابة الإنسانية عاجزة عن احتواء حجم الكارثة.

وأكدت أن «استمرار إدخال كميات محدودة من المساعدات لا يمكن أن يشكل بديلًا عن وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل، إذ إن أصل الكارثة هو الاحتلال وسياساته الإجرامية، وليس قصور العمل الإغاثي أو الإنساني».

وحمّلت الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية الداعمة له، المسئولية الكاملة عن تفاقم هذه المأساة الإنسانية، معربة عن إدانتها لكل المحاولات التي تستهدف تعطيل جهود الإغاثة أو العبث بالأمن المجتمعي وخدمة أجندات الاحتلال، بما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر.

ودعت الدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية، إلى تحمّل مسئولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف حرب الإبادة، ورفع الحصار بشكل كامل، وفتح جميع المعابر، وضمان التدفق الحر والآمن للمساعدات الإنسانية، والشروع الفوري في إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال.

وشددت على أن «إنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالمواقف والبيانات وحدها، وإنما بإجراءات عملية تُنهي العدوان والحصار، وتمكّن شعب فلسطين من العيش بحرية وكرامة على أرضه، وتضع حدًا لهذه الجريمة المستمرة بحقه وبحق الإنسانية».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك