دراسة حديثة توضح كيف يمكن لمشاعر التعاطف أن تحد من انتشار كورونا - بوابة الشروق
السبت 5 ديسمبر 2020 5:05 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

مع أم ضد استمرار التعليم عن بُعد إذا انتهت أزمة كورونا؟

دراسة حديثة توضح كيف يمكن لمشاعر التعاطف أن تحد من انتشار كورونا

سارة النواوي
نشر في: الأحد 25 أكتوبر 2020 - 2:24 م | آخر تحديث: الأحد 25 أكتوبر 2020 - 2:24 م

بعد انتشار جائحة فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، فإننا بحاجة لمعرفة الطرق التي تحد من انتشار الفيروس، فهل يمكن أن تكون الإجابة ببساطة هي الاهتمام والتعاطف مع الآخرين؟

يقول باحثون من جامعة آرهوس بالدانمارك، إن التعاطف يلعب دورًا رئيسيًا في انتشار الفيروس، واتباع الإجراءات الوقائية.

بينما تكشف الدراسة أن الأشخاص الأقل تعاطفًا سيكونون على الأرجح أقل تحفيزًا لاتباع الإجراءات الوقائية، كما أن زيادة التعاطف والارتباط بالآخرين يحث الأشخاص على اتخاذ الاحتياطات المناسبة.

يقول ستيفان بفاتيشر أستاذ علم النفس، إن التعاطف مع الفئات الأكثر ضعفًا، هو عامل مهم لمكافحة الوباء.

أجرى الباحثون سلسلة من التجارب، إما تقديم قصة شخصية لمريض فيروس كورونا للمشاركين أو تزويدهم بمعلومات عن أقنعة الوجه والتباعد الاجتماعي.

وفي إحدى التجارب شاهد المشاركون مقطع فيديو عن رجل يبلغ من العمر 91 عامًا لم يتمكن من زيارة زوجته المصابة بأمراض مزمنة بسبب كورونا، وفي اختبار آخر قرأ متطوعون قصة عن امرأة تعاني من اضطراب مناعي نادر، اضطرت إلى دخول المستشفى في وحدة العناية المركزة بسبب فيروس كورونا.

وأفاد المشاركون الذين سمعوا عن الأشخاص المصابين بفيروس كورونا، بأنهم يتمتعون بمستوى أعلى من التعاطف مع الأزمة؛ حيث يقول هؤلاء الأفراد أيضًا إن لديهم استعدادًا أكبر لاستخدام أقنعة الوجه والبقاء بعيدًا اجتماعيًا.

وتبين نتائج الدراسة، أننا بحاجة إلى قصص عن أناس حقيقيين يعانون، لا يكفي أن تخبرنا فقط أنه يجب علينا أن نبتعد ونرتدي أقنعة للوجه من أجل الحد من انتشار الفيروس، وإذا واجهنا أشخاصا مصابين بالفيروس، فمن الواضح أن التعاطف سيصبح أقوى، وهو ما يجعلنا أكثر حرصا على اتباع الإرشادات.

ويحذر بفاتيشر من أن دراسات أخرى أظهرت أن الرسائل العامة لها تأثير ضئيل على التزام الأفراد بالإجراءات الوقائية، والاختلاف هو على الأرجح أننا نستخدم أدوات عاطفية قوية نسبيًا في تجاربنا.

ويشير مايكل بانج بيترسن الأستاذ في قسم العلوم السياسية، إلى أن المسؤولين الدنماركيين أطلقوا شارة التباعد؛ حيث يرتدي المواطنون المعرضون بشكل خاص للإصابة بالفيروس شارات لتنبيه الآخرين إلى توخي الحذر.

ولذا من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى التعاطف والتأثير على سلوك الآخرين، ومن ثم الالتزام والحد من انتشار الفيروس.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك