رئيس أوزبكستان يتجه للفوز في الانتخابات بدون منافسة حقيقية - بوابة الشروق
الأحد 28 نوفمبر 2021 4:52 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

رئيس أوزبكستان يتجه للفوز في الانتخابات بدون منافسة حقيقية

شوكت مبرضيائيف
شوكت مبرضيائيف
د ب أ
نشر في: الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 5:06 ص | آخر تحديث: الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 5:06 ص

من المتوقع أن يتم إعادة انتخاب رئيس أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، بسهولة، عقب انتخابات اليوم الأحد، حيث أدلى الناخبون بأصواتهم في الدولة الواقعة بآسيا الوسطى، في انتخابات، اتسمت بعدم وجود معارضة حقيقية.

ودعي أكثر من 21 مليون شخص للإدلاء بأصواتهم في الدولة المجاورة لأفغانستان. وكان ميرضيائيف /64 عاما/ قد تلقى 6ر88% من الأصوات قبل خمسة أعوام، ومن المتوقع أن يفوز بولاية ثانية بهامش كبير أيضا.

وتحدث رئيس مفوضية الانتخابات مساء اليوم عن نسبة إقبال للناخبين بلغت 8ر80%، وهي أقل مما كانت عليه في عام 2016 (73ر87%).

ومن المتوقع أن تظهر النتيجة النهائية الرسمية المؤقتة بعد ظهر الاثنين ، وفقا لما ذكرته المفوضية الانتخابية .

وذكرت مفوضية الانتخابات في أوزبكستان أن التصويت في الجمهورية السوفيتية السابقة، ذات الحكم السلطوي، يسير بشكل سليم حتى بعد ظهر اليوم، مشيرة إلى أنه تم الوصول إلى الحد الأدنى لنسبة المشاركة وهو 33%.

وتعرضت الانتخابات قبيل انعقادها لانتقادات من قبل مراقبين دوليين بسبب استبعاد المعارضة من التصويت.

واشتكت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ونشطاء حقوق الإنسان من عدم تسجيل أحزاب معارضة، وحدوث انتهاك لحقوق التجمع والقيود المفروضة على حرية الإعلام.

وإلى جانب ميرضيائيف ، فإن هناك أربعة مرشحين آخرين مؤهلين. وباعتبارهم من السياسيين غير المعروفين والذين ينتمون لأحزاب موالية للحكومة فليس لديهم فرصة للفوز، وفقًا لمراقبين.

وفتح ميرضيائيف بلده الغني بالغاز على العالم الخارجي، اقتصاديا بشكل خاص، منذ عام 2016 - بعد وفاة سلفه إسلام كريموف.
وألغت الدولة، المعروفة بمدنها الشرقية مثل سمرقند وبخارى على طريق الحرير التاريخي، شرط الحصول على تأشيرة للسياح الغربيين وجذبت المستثمرين الأجانب بإعفاءات ضريبية مؤقتة.

وعلى الصعيد الدولي، يعمل ميرضيائيف على تعزيز علاقات بلاده الجيدة مع أفغانستان وأكد أنه سيساعد الدولة المجاورة لبلاده، حيث تسبب استيلاء طالبان الأخير في أزمة اقتصادية وإنسانية.

ويطغى الوضع في أفغانستان على الانتخابات الرئاسية. ويخشى العديد من مواطني أوزبكستان من انتشار الإسلام الراديكالي أو حتى الإرهاب بالإضافة إلى زيادة تهريب المخدرات.

ووعد الرئيس في حملته الانتخابية بوضع المواطنين في بؤرة سياساته، وخاصة الشباب الذين لم يكونوا في المشهد حتى الآن. ويبلغ عدد سكان أوزبكستان 32 مليون نسمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك