من المقرر أن يدلى الناخبون في دائرة جورتون ودينتون الانتخابية في شمال غرب إنجلترا بأصواتهم اليوم الخميس في انتخابات تكميلية، تمثل اختبارا مهما لقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن حزب العمال فاز بمقعد الدائرة عام 2024 بأكثر من نصف الأصوات، ولكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن مرشحة الحزب أنجيليكي ستوجيا تواجه منافسة قوية مع مات جودوين مرشح حزب إصلاح المملكة المتحدة وهانا سبنسر مرشحة حزب الخضر.
ومن شأن الانتصار أن يوفر لستارمر بعض المجال للراحة بعد فترة تم فيها التشكيك في قيادته لحزب العمال.
ولكن من شأن الهزيمة أن تفاقم الضغط علي ستارمر، حيث يشير البعض إلى أنه في حال جاء الحزب في المرتبة الثالثة في المنطقة التي كانت تعد سابقا جزءا آمنا في مانشستر الكبرى، فإن ذلك قد يعني النهاية بالنسبة لرئيس الوزراء.
وفي رسالته الأخيرة للناخبين قبل فتح مراكز الاقتراع، سعى ستارمر لجذب الناخبين المترددين من خلال القول إن المنافسة هي معركة واضحة بين حزبه وحزب إصلاح المملكة المتحدة.
وقال " مرشح حزب الإصلاح ماثيو جوديون يعتقد أن الأشخاص أصحاب البشرة غير البيضاء لا يمكن أن يكونوا بريطانيين، ويريد أن تدفع النساء اللاتي يفضلن عدم الانجاب المزيد من الضرائب. صوتوا لحزب العمال في جورتون ودينتون اليوم لإبعاده هو وسياسته السامة".
من ناحية أخرى، سعى الخضر لتصوير نفسه على أنه الخيار الوحيد للناخبين المناهضين لحزب الإصلاح، حيث تعهدت سبنسر "بإخراج اليمين المتشدد من مانشستر، وعدم عودته مجددا".
وقال زعيم حزب الإصلاح نايجل فراج الذي زار الدائرة أمس الأربعاء" رئيس الوزراء يرتعد خوفا، ويعلم أنه لم يف بوعوده للشعب البريطاني".
وأضاف " صوتوا لحزب الإصلاح للتخلص من ستارمر".