وكالة إيسنا: تعليق المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة مؤقتا - بوابة الشروق
الخميس 26 فبراير 2026 5:59 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

وكالة إيسنا: تعليق المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة مؤقتا


نشر في: الخميس 26 فبراير 2026 - 2:29 م | آخر تحديث: الخميس 26 فبراير 2026 - 2:30 م

أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء الخميس، بتعليق المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة في جنيف «مؤقتًا».

وأشارت وكالة الأنباء الإيرانية «إيسنا»، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إلى تعليق المفاوضات مؤقتا للتشاور، على أن تستأنف مساء اليوم بتوقيت جنيف.

وفي وقت سابق، انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في جنيف، بوساطة عُمانية.

وتعقد إيران والولايات المتحدة أحدث جولة من المحادثات في جنيف اليوم الخميس، بهدف تسوية النزاع الطويل الأمد بينهما حول برنامج طهران النووي، وتجنب شن ضربات أمريكية جديدة على إيران في أعقاب تعزيزات عسكرية واسعة النطاق.

واستأنف البلدان المفاوضات هذا الشهر على أمل تسوية أزمة استمرت لعشرات السنين حول البرنامج النووي الذي تعتقد واشنطن ودول غربية أخرى وإسرائيل أنه يهدف إلى صنع أسلحة نووية. وتنفي طهران ذلك.

وتأتي المحادثات في أعقاب مناقشات جرت في جنيف الأسبوع الماضي، ويتوسط فيها وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي.

وطرح ترامب بإيجاز مبرراته لشن هجوم محتمل على إيران خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس يوم الثلاثاء، قائلا إن ما يفضله هو حل المشكلة بالوسائل الدبلوماسية، لكنه لن يسمح لطهران بحيازة سلاح نووي.

ونشر الرئيس الأمريكي طائرات مقاتلة ومجموعات هجومية لحاملات طائرات، إضافة إلى مدمرات وطرادات في المنطقة، على أمل الضغط على إيران لتقديم تنازلات.

وتركز المحادثات على البرنامج النووي الإيراني، لكن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قال إن رفض طهران مناقشة برنامجها للصواريخ الباليستية يمثل «مشكلة كبيرة» سيتعين التعامل معها في نهاية المطاف، لأن هذه الصواريخ «مصممة فقط لضرب أمريكا» وتشكل تهديدا لاستقرار المنطقة.

وأضاف روبيو لصحفيين في سانت كيتس في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء: «إذا لم نتمكن حتى من إحراز تقدم في البرنامج النووي، فسيكون من الصعب إحراز تقدم في ملف الصواريخ الباليستية أيضا».

وتعكف الولايات المتحدة على حشد قوة عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط في أكبر عمليات انتشار عسكري لها في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003، مما يثير مخاوف من اندلاع صراع أوسع نطاقا بالمنطقة.

وفي يونيو من العام الماضي، انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في ضرب مواقع نووية إيرانية. وتوعدت إيران بالرد بقوة إذا تعرضت لهجوم جديد.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك