مصطفى حسني: 3 أوامر إلهية بعد قصة أصحاب الكهف.. ولا حصن من فتن الدنيا أفضل من القرآن الكريم - بوابة الشروق
الخميس 26 فبراير 2026 5:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

مصطفى حسني: 3 أوامر إلهية بعد قصة أصحاب الكهف.. ولا حصن من فتن الدنيا أفضل من القرآن الكريم

الداعية مصطفى حسني
الداعية مصطفى حسني
منى حامد
نشر في: الخميس 26 فبراير 2026 - 2:44 ص | آخر تحديث: الخميس 26 فبراير 2026 - 2:44 ص

تحدث الداعية مصطفى حسني عن الأوامر الإلهية الثلاثة الواردة في سورة الكهف عقب انتهاء قصة أصحاب الكهف، مؤكدًا أن تدبر القرآن يكشف عن ترابط بديع بين القصص القرآني والتوجيهات الربانية التي تعقبه.

وقال حسني، خلال برنامجه «الحصن» المذاع عبر قناة «ON»، إن القارئ حين يتأمل في سياق السورة يجد أن القصة تضع الإنسان في حالة نفسية وإيمانية معينة، تعقبها أوامر يكون مهيأً لتلقيها والعمل بها.

وتناول بالشرح قوله تعالى:
{وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا} (الكهف: 27)،
موضحًا أن كلمة «اتلُ» لا تعني مجرد القراءة، بل القراءة المتتبعة المتدبرة الباحثة عن المعاني والهداية والإجابات داخل القرآن الكريم.

وأضاف أن قوله تعالى «لا مبدل لكلماته» يؤكد أن وعد الله حق لا يتخلف، وأن ما يخبر به القرآن لا يمكن أن يخالف الواقع، مستحيل أن يعد الله وعدًا ثم لا يتحقق.

وأشار إلى أن «الملتحد» تعني الملجأ أو موضع الحماية، قائلًا: «لن تجد ملجأ يحميك من وساوسك ومخاوفك ويرد على أسئلتك مثل القرآن الكريم».

وأكد حسني أن طلب العلم في مختلف المجالات أمر محمود، موضحًا أن كل علم نافع للبشرية هو علم شريف، لكنه لا يُغني عن اللجوء إلى كلام الله تعالى باعتباره مصدر الهداية والطمأنينة.

وشدد على أهمية حسن الظن بالله عند الإقبال على القرآن، مستشهدًا بقوله تعالى:
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا}،
وبمقولة الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه: «لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا».

وأضاف: «إذا أقبل الإنسان على القرآن بقلب طاهر وحسن ظن، وهو واثق أنه سيجد فيه بغيته وحمايته والإجابة عن حيرته، فلن يشبع من تلاوته أبدًا».

كما أشار إلى وصف الله تعالى للقرآن في سورة التكوير، مستعرضًا قوله تعالى:
{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ... إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ}،
مبينًا عظمة مكانة القرآن وعلو مصدره وصدقه.

وأكد أن الأمر الإلهي بعد قصة فتية الكهف هو الإقبال على القرآن قراءةً وتدبرًا، قائلًا: «اقرأ قراءة الباحث عن المعنى والهداية، فما يخبر به القرآن سيتحقق في الواقع، ولا يوجد حصن يحمي من فتن الدنيا مثل القرآن الكريم».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك